في سابقة من نوعها، أقدمت شركة "بيوي" للأشغال، والتي تعود ملكيتها لبرلماني البام عبد النبي بعيوي، على استعمال مواد "مغشوشة" في أشغال تهيئة شوارع الحي الحسني بوجدة، ضاربة بعرض الحائط التزاماتها وفق الصفقة الموقعة مع جماعة وجدة. وحسب مصادر ل"الرأي" من عين المكان، فقد قام عمال الشركة باستخدام أتربة غير صالحة في العملية التي تسبق التزفيت، عوض استخدام أخرى خاصة في مثل هذه العمليات. واضطرت الشركة تحت ضغوط من مستشار جماعي من المعارضة ينتمي لحزب العدالة والتنمية وبرلماني ينتمي إلى الحزب نفسه، وبمعية مهندسي الجماعة الحضرية، إلى التراجع عن هذه الخروقات، واضطرت بعد احتجاج ساكنة الحي الحسني لاستعمال أتربة ملائمة للتزفيت.