الجولة الثالثة من دور مجموعات عصبة أبطال إفريقيا، افرزت عن سقوط مريع لاشبيلية على ملعبه امام دورتموند الالماني، ليعلن الفريق الاندلسي عن رميه المنديل الأبيض. الشوط الأول انتهى بنتيجة كارثية، حيث تعرضت مرمى بونو لثلاث قنبلات، لم يستطع معها أي شيء، فيما لم يكن المهاجم يوسف النصيري محظوظا في ثلاث فرصة واضحة للتسجيل، منها فرصتين واضحتين تصدى لهما حارس دورتموند. وشهد هذا الصوت حالة من الجدل، اثر طرد المهاجم النصيري بعد احتجاج على الحكم، بينما نبهته غرفة الفار، إلى وجود خطا لصالح اشبيلية قبل طرد يوسف، حيث تيقن الحكم من خلال تأكده من العملية وامر النصيري بالعودة للملعب. وفي السوط الثاني، بدأه إشبيلية ضاغطا، وتوج ضغطه بهدف سجله مهاجم الأسود يوسف النصيري في الدقيقة 51، من كرة رأسية قادمة من زاوية، وتحرك يوف في كل الاتجاهات بحثا عن اضافة هدف اخر، وتمكن في هجوم آخر، من تجاوز المدافع ومرر داخل المنطقة لم يستغلها المهاجم الارجنتيني بوبو. وفي الوقت الذي بحث فبه الفريق الاندلسي عن تقليص فارق الهدفين، اضاف دورتموند هدفا رابع عبر راسية لبراند، لم يستطع معها الحارس بونو أي شيء. لتنتهي المواجهة بهزيمة قاسية لاشبيلية محتلا الصف الأخير بصفر نقطة.