علمت «المساء» من مصادر موثوقة أن المغرب يقوم بتحركات كبيرة على مستوى مجلس الأمن من أجل البحث عن دعم لموقفه المناوئ لتصريحات بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة. وقالت المصادر نفسها إن تعليمات ملكية أعطيت لكل السفراء، وخاصة المتواجدين في الدول التي تمتلك حق الفيتو داخل مجلس الأمن، بشرح الموقف المغربي وإدانة تصريحات بان كيمون، التي تتناقض مع المسار الأممي الرامي إلى تسوية النزاع في الصحراء المغربية، مؤكدة أن هذه التعليمات تركز بالأساس على شرح مضامين مقترح الحكم الذاتي، بالإضافة إلى المشاريع التنموية التي أطلقها المغرب في الصحراء مؤخرا. واستنادا إلى مصادر الجريدة، فإن وزير الخارجية المغربي، مرفوقا بوفد هام، سيقومون ب«رحلات» مكوكية إلى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لحشد الدعم قبل أسابيع فقط من موعد تقديم التقرير السنوي من طرف كريستوفر روس، المبعوث الأممي إلى الصحراء. ويتضمن برنامج الزيارات، حسب المصادر نفسها، إقناع تلك الدول بوجاهة الموقف المغربي من تصريحات المسؤول الأول في الأممالمتحدة. وتسود مخاوف كبيرة لدى الرباط من أن يتضمن تقرير رئيس بعثة المينورسو فقرات أو مقاطع منحازة لطروحات البوليزاريو، لاسيما بعدما وصلت العلاقة بين بان كي مون والمغرب إلى النفق المسدود. وأرجعت مصادرنا سبب هذا التخوف إلى «الانحياز الدائم» للمبعوث الأممي لصالح البوليزاريو.