ندد الحزب الاشتراكي الموحد بأكادير باقتحام قوات الأمن لمقره، محملا السلطات الأمنية والولائية كامل المسؤولية، متوعدا بالرد الحازم على انتهاك حرمة الحزب وعلى جميع التهديدات والاستفزازات التي تطال مناضليه . وقال عبدالرزاق موزاكي، الكاتب المحلي لفرع الحزب بأكادير، إن حوالي عشرة عناصر أمنية اقتحمت مقر الحزب الكائن بزنقة مولاي إدريس أثناء مطاردتها للمعطلين بعد تفريق وقفة سلمية لهم بحي الباطوار بالقوة، مضيفا، في تصريح خص به «المساء» «اعتقد بعض مناضلي الجمعية الوطنية للمعطلين أن مقر حزبنا سيوفر لهم الأمن والأمان لكنهم فوجئووا بعناصر أمنية تعتقلهم من وسط المقر وأشبعتهم كل أنواع الضرب والتنكيل والإهانة..» وعلمت «المساء» أن الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد، نبيلة منيب، التي توجد خارج أرض الوطن، طلبت من المكتب السياسي اتخاذ الإجراءات اللازمة للرد على ما يصفه مناضلو حزب بن سعيد بالتصعيد الخطير من طرف القوات الأمنية، التي قالوا إنها استباحت مقرات حزبهم .