كتبت مجلة (أوم دافريك ماغازين) أن المغرب والقارة الإفريقية يستفيدان بكل تأكيد من حكمة وواقعية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزة أن جلالته يتمتع ب "رؤية متميزة". وأبرزت المجلة الإفريقية، في عدد خاص حول "عيد العرش، عشر سنوات من الإنجازات الملموسة"، التقدم الذي حققته المملكة في المجالين السياسي والاجتماعي، وكذا في ميدان التنمية طيلة عشر سنوات من عهد جلالة الملك. وأكدت المجلة الشهرية، التي تقع في أزيد من 60 صفحة والمتخصصة في أخبار الشخصيات الإفريقية، أن جلالة الملك "قام بعمل جبار لتحسين شروط عيش السكان"، مشيرة إلى أن جلالته التزم أيضا بالنهوض بالديمقراطية وحقوق الإنسان من منظور ضمان الرفاهية للبلاد والازدهار للمواطنين. وذكرت المجلة، في هذا الصدد، بتنظيم انتخابات حرة وشفافة (الانتخابات التشريعية في 2002 و2007 والانتخابات الجماعية في 2003 و2009)، ووضع خطة العمل الوطنية للنهوض بالديمقراطية وحقوق الإنسان، وصدور مدونة الأسرة سنة 2003، بفضل توجيهات جلالة الملك. وحسب المجلة، فإن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مكنت، من جهتها، من بروز دينامية لفائدة التنمية البشرية، تتماشى مع أهداف الألفية للتنمية، التي من قيمها احترام الكرامة الإنسانية، وحماية حقوق المرأة والطفل والنهوض بها، وتكريس ثقة المواطنين في المستقبل، وإشراكهم في النسيج الاقتصادي. وفي ما يخص سياسة تطوير وعصرنة القطاع الفلاحي بالمغرب، كتبت المجلة أن صاحب الجلالة "أعطى توجيهات كبرى من أجل اعتماد سياسة فلاحية مدعمة"، مذكرة بأن جلالته أرسى، في يوليوز الماضي، دعائم جديدة في هذا المجال، خاصة منها (مخطط المغرب الأخضر)، الذي يروم تحصين المملكة إزاء التحديات الخارجية. وأشارت إلى أن الإرادة الملكية لم تستثن الحد من الفوارق الجهوية وفك العزلة عن المناطق البعيدة، وأن هذه الإرادة تشهد، بالأفعال والمبادرات، على التنمية الشاملة التي ينشدها جلالة الملك، مضيفة أن عدة قطاعات أخرى شهدت خلال السنوات العشر الأخيرة، مظاهر تقدم مهمة، منها بالخصوص قطاعا الصحة والإسكان. و كتبت مجلة (أوم دافريك ماغازين) أن المغرب، تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يركز على الوحدة والتضامن والجدية والإخاء في علاقاته مع إفريقيا، مذكرة بالعديد من الزيارات التي قام بها جلالة الملك لعدد من بلدان القارة. وأكدت المجلة الإفريقية، في عدد خاص حول عيد العرش، أن المغرب وإفريقيا يستفيدان بكل تأكيد من عقلانية وواقعية جلالة الملك. وذكرت هذه المجلة الشهرية أن زيارة جلالة الملك إلى موريتانيا في شتنبر 2001، التي وصفت بأنها "تاريخية وحاسمة وواعدة"، ستؤرخ في سجل العلاقات بين الرباط ونواكشوط، مضيفة أن هذه الزيارة مكنت الدولتين من "إقامة علاقات وثيقة بشكل متين ودائم". وبخصوص زيارة جلالة الملك إلى البنين في يونيو 2004، ذكرت المجلة بأنها توجت بالتوقيع على عدة اتفاقيات للتعاون بين البلدين، اللذين تربطهما "صداقة راسخة". وأضافت المجلة، التي تتناول أخبار الشخصيات الإفريقية، أنه بعد اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش، "بدأ جلالته في التحرك من خلال رحلاته المتعددة في العالم"، بغية متابعة العمل الذي بدأه المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني. وفي هذا الصدد، ذكرت المجلة، التي تقع في أزيد من 60 صفحة، بمشاركة جلالة الملك في الدورة 17 لقمة جامعة الدول العربية سنة 2005 بالجزائر، وكذا الزيارات التي قام بها جلالة الملك محمد السادس إلى الكونغو برازافيل، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والكاميرون، والنيجر، والغابون، والسينغال، ومصر، وليبيا، وجنوب إفريقيا، وغامبيا، وبوركينا فاسو، وغينيا الاستوائية. وأبرز الجزء الذي خصصته المجلة للعلاقات المغربية - الإفريقية المرفق بصور لجلالة الملك مع رؤساء الدول الإفريقية التي قام بزيارتها، أواصر هذه العلاقات، المتسمة بالأخوة والصداقة الراسخة، والروابط المتينة، والدينامية الجديدة، وتعزيز الشراكة الجديدة والتعاون المثمر.