ذكرت المصادر ذاتها أن المرأة وابنتها كانتا تنزلان عند عائلة قريبة من المنطقة، بعد أن قدمتا من مدينة أكادير، قبل أن تجرفهما مياه الأمطار وحمولة الواد بعد ارتفاع منسوبه. وكانت السلطات المحلية لإقليم أزيلال أفادت أنه، على إثر التساقطات المطرية الغزيرة والرياح العاصفية، يوم الاثنين المنصرم، بجماعة تيلوكيت التابعة للإقليم، عرف واد "آلات" فيضانات أدت إلى انجراف ثلاثة منازل، كان أحدها يؤوي ثلاث نساء وطفلتين. كما جرفت السيول محاصيل زراعية ومكونات مجموعة مدارس إمي نوارك وجدرانها التي تحولت إلى خراب. وأضافت مصادر "المغربية"، أن فرق الوقاية المدنية كانت تواصل البحث عن امرأتين ظلتا في عداد المفقوين منذ يوم الاثنين الماضي.