سلمت إدارة الحي الجامعي بسطات، أول أمس الخميس، متهما مسجلا "خطر"، لعناصر الأمن الولائي، بعد اقتحامه، ليلة الأربعاء الخميس الماضية، مرافق الحي الجامعي، التابع لكلية الحسن الأول بسطات. وعلمت "المغربية"، من مصادر مطلعة، أن أصوات طالبات وطلبة جامعة الحسن الأول، ارتفعت، ليلة الأربعاء الخميس الماضية، طلبا للنجدة، بعد أن فوجئوا بشخص في حالة تخدير متقدمة، مدجج بأسلحة بيضاء، يجوب أرجاء الحي الجامعي، ويداهم الغرف، ما أثار حالة من الرعب لدى العديد من الطلبة، فيما تكلف بعضهم بشل حركة المتهم بعد مطاردته من قبل العشرات من الطلبة، وبعد ضبطه وتجريده مما كان بحوزته، سلموه لإدارة الحي الجامعي، التي تكلفت بتسليمه لعناصر الأمن. وأضافت المصادر أن صرخات الطلبة المقيمين بالحي الجامعي تعالت للتنديد بما وصفوه حالة اللاأمن بالحي، ما حتم حضور مدير الحي من سكنه الوظيفي، الذي، قالت المصادر إنه سارع، في محاولة لاحتواء الوضع، إلى إصدار قرار طرد عناصر شركة الأمن الخاص، التي كانت مكلفة بحراسة أرجاء الحي الجامعي وبواباته، وتعويضهم بأعوان الحي لمباشرة الحراسة. وأشارت مصادر "المغربية" إلى أن إجراء مدير الحي لم يمتص غضب الطلبة، الذين توعدوا بالاحتجاج، خاصة أن فضاء الحي بات، حسب المصار نفسها، مرتعا لتجار المخدرات القادمين من مختلف أرجاء المدينة، رغم حملات التمشيط من طرف الأمن الولائي، التي مكنت من الحد من جرائم السرقة والاعتداء التي كانت تسجل بالمنطقة الجامعية، البعيدة عن المدار الحضري، القريبة من مناطق غابوية وفلاحية، ما يجعلها وجهة مفضلة للعناصر الإجرامية.