أفادت بعض الصحف الإسبانية، الصادرة أمس الأربعاء، أن الشرطة الدولية (الأنتربول)، بصدد البحث، في إسبانيا، عن البرلماني المغربي، (س.ش)، عضو المكتب التنفيذي لتنظيم حزبي..إذ يعتقد أن يكون موجودا، حاليا، في منطقة مورسيا، بإقليم الأندلس، في انتظار فراره إلى هولندا، لتوفره على الجنسية الهولندية. وشرع "الأنتربول" في البحث عن البرلماني، بعد أن أصدر، أخيرا، مذكرة بحث وتوقيف دولية في حقه، لاحتمال تورطه في "شبكة الناظور للمخدرات" المفككة، بعد أن ورد اسمه خلال التحقيق مع زعيم الشبكة، نجيب الزعيمي، المعروف بلقب "الحاج". وكثفت الشرطة الإسبانية، بناء على المذكرة الصادرة عن "الأنتربول"، البحث عن البرلماني المغربي، الذي يملك شركات، وله علاقات في العديد من المناطق الإسبانية، منها مدن مورسيا، وألميرية، وأليكانتي، وإقليم الأندلس. وكان بلاغ لوزارة الداخلية المغربية أفاد أن إيقاف أعضاء هذه الشبكة أسفر عن حجز مبالغ مالية مهمة، ووثائق رسمية مزورة، وكذا مجموعة من الأسلحة البيضاء، كانوا يستعملونها في نشاطهم الإجرامي. وذكر البلاغ أن هذه الشبكة قامت بتهريب كميات مهمة من المخدرات، انطلاقا من سواحل إقليمالناظور في اتجاه الشواطئ الإسبانية، بتواطؤ مع بعض الموظفين العموميين.