احتفالا بذكرى عيد المولد النبوي الشريف وتماشيا مع اهداف الجمعية الرامية الى ادماج الفئة المعوزة وفي وضعية صعبة ،وكما جرت العادة نظمت جمعية جرسيف للبيئة والتنمية والتاهيل الحرفي حفل بهيج متنوع بالمركز الاجتماعي للأشخاص المسنين جرسيف وذلك مساء يوم الاربعاء 07 دجنبر 2017 .افتتح هذا الحفل بآيات بينات من الذكرى الحكيم وبعدها وفي كلمة لرئيس الجمعية حيث قدم شكره وامتنانه لكل من ساهم في هذا الحفل الخيري سواء من قريب او من بعيد كما قدم شكره للسيد مدير المركز وأضاف قائلا على ان العمل الجمعوي لا يقتصر فقط على تنظيم المهرجانات الفنية والثقافية وانما العمل الجمعوي الجاد والهادف وبمعناه الحقيقي هو ادماج الفئات الهشة والمعوزة والتضامن مع مثل هاته الفئات من المجتمع ،والاحتفال بهكذا مناسبات مع هاته الفئة وعدم اشعارهم بانهم متخلى عنهم من طرف المجتمع والاسرة . عرف الحفل مجموعة من فقرات فنية ومعزوفات وقد اثث هذا الحفل الشاب حسن الجرسيفي والشاب جواد الجرسيفي على آلات بيانو والشاب الصاعدة سهام بالاضافة الى فرقة اولاد البهجة للدقة المراكشية دون ان نغفل الدور الذي لعبه dj نصر الدين ، هذا الحفل استمر للساعات استمتع بها الحضور ونزلاء المركز بحيث ادخلت على قلوبهم الفرحة والسرور، وقبل هذا الحفل قام مجموعة من متدربي الحلاقة بحلاقة شعر نزلاء وكذا حلاقة الوجه ومساهمة في نظافتهم . في ختام الحفل قدمت الجمعية البسة جديدة للجميع النزلاء وهذه البسة خاصة بفصل الشتاء نظرا للقساوة البرد ، وفي كلمة للسيد مدير المركز الذي نزه بمجهودات الجبارة التي تقدمها الجمعية لهؤلاء النزلاء سواء من تغدية او البسة كما اكد للحضور ان الجمعية تقوم سنويا بتنظيم هذا الحفل بمركز الاجتماعي لادخال الفرحة والبهجة على قلوب النزلاء احتفالا بهذه المناسبة الكريم وهي عيد المولد النبوي الشريف وقبل ان يختم كلمته قال بالحفر للجمعية ننحن ننتظركم مرت اخرى ، لكن وللأسف الشديد ما حازى في نفوسنا ونحن نغادر ككل مرة هذا المركز سماعنا لمجموعة من المشاكل خاصة من طرف النزلاء المتخلى عنهم من طرف اسرهم هذه المشاكل ليس مع القيمين على المركز بل هي تراكمات من قبل الوصول الى المركز و هي مشاكل نفسية تحتاج الى دواء ودوائها هي الانصات لهؤلاء النزلاء وقد اكد لنا هذا مدير المركز في دردشة قصيرة حول الموضوع رغم ان يحاول ما في جهده الانصات لهم الا انهم في بعض الاحياء يرفضون الاباحة له بكل شيء مما يستدعى زيارتهم في كل مرة من اجل الترفيه عليهم وإخراجهم من الوحدانية التي يشعرون بها للامانة الصحفية فان نزلاء اكدوا لنا انه لا ينقصهم شيء بهذا المركز وقد وجدوا الخير في الاشخاص القيمين عليه بدل اسرهم التي تخلت عليهم .