في الأسبوع الأول من شهر أبريل 2016 عدد 216، كتب في إحدى الجرائد الأنباء تحت عنوان" : الرايس الحاج محمد بلعيد 71 سنة مرت على رحيل الرمز الفني الخالد" أولا هو الرايس الحاج بلعيد ولم يكن اسمه في يوم من الأيام الحاج محمد بلعيد تناولته دراسات جامعية وأصدرت ديوانه في عدة طبعات الأولى سنة 1996 والرابعة 2012 قدمنا لكل طبعة بمقدمتين واحدة لعبد ربه المؤلف والثانية للأستاذ الباحث أحمد يزيد الكستائي وتناوله الأستاذ الحسين بن احيا بالدراسة لنيل دبلوم الدراسات العليا الخ.وتم تكريمه من طرف المجلس البلدي لمدينة تيزنيت سنة 1990 وفيها تم إصدار توصية بإطلاق اسمه على المعهد الموسيقي لهذه المدينة وفعلا تم إطلاقه عليه. بل وتم تكريمه في أكثر من مدينة خلالها تناولته مداخلات مما يجعل الخطأ في اسمه غير مقبول حماية للجيل الحالي والمستقبلي منها. أكثر من هذا وأفظع وضع صورة الفنان الرايس احجود الحاج محمد البنسير على يسار العنوان على أنها صورة الرايس الحاج بلعيد. خطأ في الاسم الحاج محمد بلعيد بدل "الحاج بلعيد" وخطأ فادح في الصورة صورة الرايس اجحود الحاج محمد البنسير على أنها للرايس الحاج بلعيد. ومن حق المهتم أن يتساءل هل هي أخطاء عن جهل أم هي أخطاء مقصودة، إذا كانت الأخطاء المشار إليها عن جهل، فالأفضل الابتعاد عن مواضيع نجهل عنها كل شيء، بدل تشويه أسماء وصور رموز ورواد الأغنية المغربية الأمازيغية. وإذا كانت الأخطاء من هذا الحجم عن قصد مع سابق الإصرار فعلى المؤسسات المسؤولة عن حماية ثقافتنا وحضارتنا في مقدمتها وزارة الثقافة أن تعمل على حماية رواد الأغنية المغربية من التشويه لأسمائهم وصورهم وإبداعاتهم التي سيتلقاها جيل الشباب الحالي والمستقبلي من قراء الجريدة على أنها معلومات مسلمة مدققة. وفي موضوع كهذا، يقول المثل المغربي الأمازيغي: ئزرا ءوكا لو ءارن تاكان ئمي ئتفوناست. تكسر المحراث وأخذ يفحص فم البقرة. يقال المثل لمن يتناول موضوعا ما أو مهنة ما يجهل عنها كل شيء...وبالتالي، فالكتابة في موضوع كهذا وفي غيره من المواضيع، تتطلب البحث والرجوع إلى المصادر المكتوبة والناطقة قبل تقديمها للقراء خاصة عندما يتعلق الأمر بهرم من عيار الرايس الحاج بلعيد وليس الرايس الحاج محمد بلعيد.