تبحث قمة مرتقبة لرؤساء دول الجوار السوداني سبل إحلال السلام بالبلاد عقب النزاع المسلح الذي اندلع منذ 15 أبريل الماضي بين طرفي المكون العسكري ، الجيش السوداني وقوات الدعم السريع . وقال المستشار الأمني لرئيس جنوب السودان، توت قلواك، في تصريحات صحفية، إن رؤساء دول الجوار السوداني سيعقدون لقاء قمة قريبا للتباحث حول كيفية إحلال الأمن والسلام بالبلاد، مشددا على أن بلاده تقف على مسافة واحدة من طرفي النزاع. وأوضح قلواك، على هامش زيارة قام بها الى القاهرة، أن هناك قمة مرتقبة ي مكن أن تكون فى مصر أو جنوب السودان أو تشاد أو في أي مكان آخر يتفق عليه رؤساء دول الجوار السوداني والهيئة المعنية بتنمية دول شرق إفريقيا "الإيغاد" . وكان ممثلا القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع قد وقعا ، أمس الخميس في جدة، على إعلان الالتزام بحماية المدنيين في السودان ، الذي يقر التزام كلا الجانبين بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان في تسهيل العمل الإنساني لتلبية الاحتياجات الطارئة للمدنيين. وستركز محادثات جدة عقب التوقيع، على التوصل إلى اتفاق بشأن وقف فعال لإطلاق النار لمدة تصل إلى قرابة عشرة أيام، وذلك لتسهيل هذه الأنشطة، وستشمل الإجراءات الأمنية آلية لمراقبة وقف إطلاق النار مدعومة من قبل الولاياتالمتحدةالأمريكية و المملكة العربية السعودية والمجتمع الدولي. وأدت المواجهات المسلحة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى نزوح ولجوء آلاف السودانيين إلى مناطق آمنة بالسودان وإلى دول الجوار ومنها مصر واثيوبيا وتشاد، كما أسفرت عن مقتل ما يزيد عن 550 شخصا وإصابة نحو 5 آلاف آخرين، وفقا لإحصائيات وزارة الصحة السودانية. المصدر: الدار- وم ع