صدر العدد الجديد 64 من مجلة "طنجة الأدبية" والذي يضم بين دفتيه مواد ثقافية وأدبية متنوعة، إذ نجد في فقرة "حوار العدد" حوارا مع الأديب الأردني محمود الريماوي أجراه معه سكرتير تحرير المجلة عبد الكريم واكريم. وفي صفحات "مقالة" نتابع مقالات "جماليات التناص التراثي في ديوان(وقت بين المديح والرثاء) للشاعر الزبير خياط كتبها إسماعيل علالي، و "شفشاون وحلم سلام الكتابة كتمرد على المكان والزمن في المدينة" لرضوان السائحي، وقراءة في رواية "غواية السواد" لكريم بلاد قام بها فضيل ناصري، و"إنشطارات يوسف الأزرق وتشظياته في ديوان (محو المنية)" كتبتها الناقدة السورية ميرفت علي. وفي ركن "كتاب العدد" نجد قراءة في رواية "أغنية هادئة" قام بها عبد الرحمان إيكدر. وفي زاوية "ترجمة" نقرأ مقالة "غرابة مدهشة تأملات في الشعر العربي" كتبتها إلما راكوزا وقام بترجمها عن الألمانية جمال بوطيب، وقصة لجيمس جويس بعنوان "غيمة صغيرة" ترجمها محمد عبد الكريم يوسف. وفي "تشكيل " نجد مقالة موسومة ب"التفاعل الزماني والمكاني بين الاختزال والتبسيط من خلال قراءة تجربة بيت موندريان" كتبها الناقد التونسي تبر الطرش. وفي "فكر" نقرأ مقالة للكاتب الجزائري حمزة بسو بعنوان "إمبريالية المقاولات، إنهزامية الفواعل الثقافية العربية". وفي صفحات "إبداع" نجد كالعادة قصائد وقصصا ونصوصا سردية من بينها قصص "عنبر" لفاطمة لحسيني، "مراكش" للقاصة التونسية ماجدة الظاهري، "النزهة الأخيرة " لمحمد سهيل أحمد. وفي الأعمدة الثابتة نقرأ للدكتور عبد الكريم برشيد في عموده "أنا الموقع أعلاه" في "الاحتفال بالمسرح في غياب المسرح"، فيما أحمد القصوار يكتب في عموده "بيت الحكمة" عن "المرحوم سيد ياسين ومجتمع المعلومات العالمي..."، ويتساءل يونس إمغران في عموده "أوراق ممنوعة" هل"الجمع بين الثقافة والإعلام جمع مفخخ؟"، أما الدكتور نجيب العوفي فيكتب عن "الكاتب الكبير في الجرم الصغير"، وفي "فضاءات" فوزي عبد الغني نقرأ عن "استهلال القصيدة : مجانية بدون توهج"، ويستمر أبو بكر العزاوي ودون كلل في الكتابة عن موضوعه الأثير "الاستدلال والحجاج في القرآن".