نورالدين غالم _ صحافي متدرب مكنت الحملة الوطنية التذكيرية لتلقيح القطيع الوطني ضد الحمى القلاعية التي يشرف عليها المكتب الوطني للسلامة الصحية، من تلقيح أزيد من 500 ألف رأسا من الأبقار ضد هذا المرض، أي ما يمثل 17 في المائة من مجموع رؤوس الأبقار المستهدف. وأشار بلاغ للمكتب الوطني للسلامة الصحية والذي توصلت العمق بنسحة منه، أن بعض الأقاليم مثل خريبكة والفقيه بن صالح وسيدي بنور بلغت فيها نسبة تغطية تلقيح القطيع إلى 45 في المائة و40 في المائة و30 في المائة على التوالي، مضيفا أن‘‘ العملية لا تزال مستمرة في جميع جهات المملكة لتغطية مجموع القطيع الوطني للأبقار''. وأشار البلاغ إلى أنه تم القيام بعدة إجراءات للحد من انتشار المرض منها ‘‘تنظيف وتطهير الضيعات المعنية بمواد مطهرة، واحترام تدابير السلامة البيولوجية لدخول الأشخاص والخروج منها، وكذا إتلاف جميع الأبقار والحيوانات الحساسة للمرض المتواجدة بالضيعة المعنية''. وأضاف البلاغ في نفس السياق أن المكتب سوف يقوم بدفع التعويضات المالية للفلاحين المتضررين حسب سن وصنف الماشية مع مراعاة أثمنة السوق، وذلك ابتداء من شهر فبراير وفق القوانين الجاري بها العمل في هذا المجال. يشار إلى أن مرض الحمى القلاعية يعتبر مرضا فيروسيا يصيب الماشية ولا ينتقل إلى الإنسان وهو مٌعدٍ بالنسبة للحيوانات وخاصة الأبقار،كما أن استهلاك المواد الحيوانية (اللحم ومشتقاته، الحليب ومشتقاته،….) لا تشكل خطرا على صحة المستهلك. وقد أطلق المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية منذ 2014 حملات سنوية مجانية لتلقيح الأبقار ضد مرض الحمى القلاعية، مما ساهم في تعزيز مناعة قطيع الأبقار حيث لم يسبق لهذا المرض أن ظهر قبل 2019. وبفضل الإستراتيجية المعتمدة لمحاربة هذا المرض، تتوفر بلادنا على برنامج رسمي لمراقبة الحمى القلاعية معتمد من طرف المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (OIE).