نوّه المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ب"الموقف الشجاع للبرلمان المغربي، القاضي بإخضاع علاقاته مع البرلمان الأوروبي لتقييم شامل، بناء على مواقفه الأخيرة تُجَاه بلادنا". كما أدان الحزب نفسه، وفق بلاغ له توصل موقع "أخبارنا" بنسخة منه، "إقدام متطرفين سويديين على حرق القرآن الكريم، ما من شأنه تأجيج الغضب والكراهية بين الشعوب والديانات". البلاغ عينه تضمن إشادة "الأحرار" ب"نجاح الحكومة في الوفاء بأحد أهم التزاماتها، المتمثلة في إعادة الاعتبار لأسرة التعليم، كمدخل أساسي لإصلاح المدرسة العمومية". ونوه المكب السياسي ل"الحمامة" ب"نجاح الحكومة في تعميم التغطية الصحية على عموم المغاربة، في احترام تام للجدولة الزمنية التي حددها الملك محمد السادس، ومواكبة هذا الورش بإصلاحات هيكلية في قطاع الصحة". ولم يفوت "الأحرار" الفرصة دون أن يشيد ب"حفاظ الحكومة على التوازنات الماكرو اقتصادية للدولة في سياق اقتصادي دولي صعب"، مع 'التنويه بالدينامية الكبيرة لكل من الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية والفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين". تجدر الإشارة إلى أن التجمعيين صادقوا "على ميزانية الحزب لسنة 2023، والحسابات السنوية لسنة 2022، فضلا عن الوقوف على آخر استعدادات الحزب لعقد مجلسه الوطني فبراير المقبل"، وفق البلاغ نفسه.