ذكرت مصادر مسؤولة أن المكتب الوطني للسلامة الصحية سيعمل على «دفع التعويضات المالية للفلاحين عن ماشيتهم ابتداء من شهر فبراير». وحسب المصادر ذاتها فإن «قيمة التعويض تختلف حسب نوع وسن وصنف الماشية، وتراعي أثمنة السوق». وفي سياق آخر ذكرت الجهات الكسؤولة أن «التحاليل المخبرية التي تم إجراؤها في المغرب وتأكيدها بأخرى أجريت بمختبرات دولية» كشفت بأن «عثرة فيروس مرض الحمى القلاعية الذي أصاب الأبقار هذه السنة جديد، ولم يسبق له التواجد بالمغرب قبل سنة 2019، كما أن «عثرة هذا الفيروس توجد بمجموعة من الدول الإفريقية». كما كشفت التحاليل المخبرية التي تم إجراؤها على حيوانات تم الاشتباه بإصابتها بالحمى القلاعية بعشر بؤر «خلو هذه الأخيرة من المرض». يذكر أن مرض الحمى القلاعية يعتبر مرضا فيروسيا يصيب الماشية ولا ينتقل إلى الإنسان، وهو مٌعدٍ بالنسبة للحيوانات وخاصة الأبقار. كما أن استهلاك المواد الحيوانية (اللحم ومشتقاته، الحليب ومشتقاته...) لا تشكل أي خطرا على صحة المستهلك.