جرى، خلال هذا الأسبوع، بمجموعة من الجماعات الترابية التابعة لإقليمسيدي إفني إطلاق عملية غرس نبات الصبار المقاوم للحشرة القرمزية، لتجديد الصبار الضائع الذي تعرض لأضرار هذه الحشرة، وكذا لضمان تكثيف الأصناف المقاومة للحشرة ، عبر غرس أنواع جديدة، وتحسين إنتاجية الصبار بإقليمسيدي إفني. وتم خلال تلك العملية تثبيت غرس 200 هكتار من نبات الصبار المقاوم للحشرة القرمزية بجماعة مستي، و660 هكتارا بجماعة أصبويا، و180 هكتارا بجماعة تيوغزة، بالإضافة إلى 200 هكتار بجماعة أملو، وتتم زراعة ثلاثة أنواع من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية من ضمن 8 أصناف مختارة، والتي تم تكثيرها واعتمادها من قبل المعهد الوطني للبحث الزراعي. ويندرج مشروع تثبيت غرس الصبار في إطار مشروع الفلاحة التضامنية المعتمدة على تنويع نظام الإنتاج عن طريق زراعة الصبار، والتي تهم غرس نبتة الصبار، بكثافة 250 شتلة في الهكتار، على مساحة تقدر ب120 هكتارا، وبغلاف مالي يناهز مليونا و132 ألفا و200 درهم، ومن شأن هذا المشروع إنعاش قطاع الصبار بإقليمسيدي إفني ،من خلال زراعة أنماط بيئية مقاومة للبق الدقيقي القرمزي، وتحسين وتنويع دخل المستفيدين من خلال دمج السلاسل النباتية التي تتكيف مع الظروف المحلية. ويعتبر إقليمسيدي إفني ومنطقة أيت بعمران عاصمة الصبار "أكناري" بعدما وصلت ضيعات الإنتاج لأزيد من 80 ألف هكتار، بالإضافة إلى وجود أكثر من 90 تعاونية خاصة بإنتاج الصبار، ويعد أبرز نشاط اقتصادي بالإقليم. عبد الجليل شاهي