تم مؤخرا بمدينة سيدي إفني، إطلاق عملية غرس نبات الصبار المقاوم للحشرة القرمزية، وذلك بمجموعة من الجماعات الترابية التابتة للإقليم. وتهدف هذه العملية إلى تجديد الصبار الضائع الذي تعرض للتلف جراء الحشرة القرمزية، وكذا لضمان تكثيف الأصناف المقاومة لها، عبر غرس أنواع جديدة وتحسين إنتاجية الصبار بسيدي إفني. وحسب ما أوردته مصادر مطلعة، فقد تم خلال هذه العملية تثبيت غرس 200 هكتار من نبات الصبار المقاوم لهذه الحشرة بجماعة مستي، و660 هكتارا بجماعة اصبويا، و180 هكتارا بجماعة تيوغزة، بالإضافة إلى 200 هكتارا بجماعة أملو، حيث تمت زراعة ثلاثة أنواع من الصبار المقاوم للحشرة من بين 8 أصناف مختارة من قبل المعهد الوطني للبحث الزراعي. وتندرج هذه العملية في إطار مشروع الفلاحة التضامنية المعتمدة على تنويع نظام الإنتاج عن طريق زراعة الصبار، والتي تهم غرس هذه النبتة بكثافة 250 شتلة في الهكتار الواحد، بغلاف مالي يناهز مليونا و132 ألفا و 200 درهما. ومن شأن هذا المشروع أن يساهم في إنعاش قطاع الصبار بإقليمسيدي إفني من خلال زراعة أنماط بيئية مقاومة للحشرة القرمزية، فضلا عن تحسين وتنويع دخل المستفيدين من خلال دمج السلاسل النباتية التي تتكيف مع الظروف للمحلية. وتجدر الإشارة إلى أن إقليمسيدي إفني ومنطقة أيت باعمران تعدان عاصمة الصبار أو "أكناري" كما تسميه الساكنة المحلية، بعدما وصلت ضيعات الإنتاج لأزيد من 80 ألف هكتار، بالإضافة إلى وجود أكثر من 90 تعاونية خاصة بإنتاج الصبار.