صحراء بريس / الرباط شهد الموقع الجامعي السويسي الأول بالرباط ليلة البارحة –ليلة السبت 08 أبريل 2011 محاولة اعتداء على طلبة صحراويين داخل الحرم الجامعي. اذ ابتدأت هذه الأحداث بوقوف 6 أفراد مسلحين بالسلاح الأبيض يقطنون بمنطقة القامرة على 5 طلبة من بينهم ثلاثة صحراويين و اثنين داخليين (ابناء الشمال) ، فسألوهم عن هويتهم:هل أنتم صحراويين؟ فأجاب أحد الطلبة الداخليين بلا. فرد هؤلاء المجرمين بقولهم بأنهم يبحثون عن صحراويين لتصفيتهم. وبعد ذلك توجه هؤلاء المجرمين للحي الجامعي من أجل تصفية أي طالب ذو أصول صحراوية..فما من الطلبة الخمسة الا الاسراع بالتوجه للحي الجامعي السويسي الأول لتحذير الطلبة. بعد ذلك انسحب هؤلاء المجرمون في اتجاه القامرة ليتبعهم قرابة 10 طلبة صحراويين و غيرهم فلحقوا بهم عند القنطرة المؤدية إلى القامرة، وتواجهوا معهم بالحجارة لمدة ربع ساعة، ليفر بعد ذلك هؤلاء المجرمين تاركين ورائهم دراجة نارية (الصورة) و التي أخذها الطلبة ليسلموها بعد ذلك إلى مصالح الأمن بمدينة العرفان بعد أن قاموا بحلقية مركزية أمام الحي الجامعي السويسي الأول و التي يحملون من خلالها كل الأجهزة الأمنية- التي تمتلئ بها مدينة العرفان بلا فائدة- مسؤولية ما وقع وما يقع من جرائم داخل الحرم الجامعي و التي راح ضحيتها الشهيد حمادي هباد رحمه الله في العام الماضي. و هذا يثبت لنا تقاعس و تهاون مصالح الأمن و عدم أدائها لمهامها بالشكل المطلوب. ولتذكير فقد تعرض نهاية الأسبوع الماضي طالب صحراوي لإعتداء بالسلام الابيض من طرف احد السكارى ولولا تدخل زملائه لوقع مالا يحمد عقبا.. * صورة الدراجة النارية المصادرة