لاحظ العديد من الحاضرين في حفل التميز المنظم يوم أمس بدار الثقافة من قبل نيابة التعليم بتيزنيت، غياب المنتخبين من المجلس الاقليمي والمجلس البلدي، وعلى رأسهم رئيس المجلس الاقليمي ورئيس المجلس البلدي وغياب من ينوب عنهما وكذا البرلمانيين ،وقد بدا ذلك واضحا عند تقديم الجوائز من قبل عامل الاقليم والوفد المرافق له والعديد من الجمعيات المرتبطة بقطاع التعليم والمفتشين العاملين بالقطاع، وأمام هذا الغياب الذي اعتبره بعض ممن حضر غريبا بحكم أن غالبية أعضاء المجلس البلدي يشتغلون بمهنة التعليم، ورغم هذا الغياب من قبل أعضاء المجلس أغلبية ومعارضة، فقد أكد نائب التعليم خلال كلمته على شكر المنتخبين من المجلسين الاقليمي والبلدي الذين يبدلان جهدا إضافيا في الرفع من مستوى المنظومة التربوية بمدينة تيزنيت وبالاقليم عموما، فهل لهذا الغياب موقفا من تدبير نائب التعليم للقطاع من قبل المستشارين ببلدية تيزنيت والمجلس الاقليمي ؟ الايام كفيلة بالإجابة عن السؤال وإجلاء أسباب وحقيقة غياب المنتخبين عن حفل التميز للتعليم، وإذا كان منتخبونا ومسؤولونا قد تعاملوا بمنطق الغياب في حفل تتويج فلذات أكبادنا، فلينتبه أننا نقدم نموذجا سيئا.