زارت ملاله يوسفزي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، مسقط رأسها في وادي سوات بباكستان اليوم السبت 31 مارس ، لأول مرة منذ أطلق مسلح من حركة طالبان النار عليها عام 2012. وأغلقت السلطات الطرق المؤدية إلى منزل ملاله (20 عاما)، المدافعة عن حق الفتيات في التعليم، في مدينة مينكوره في ساعة مبكرة من صباح اليوم. وشوهدت طائرة هليكوبتر تهبط عند دار ضيافة حكومي على بعد كيلومتر تقريبا من منزلها. ويشتهر وادي سوات بأنه مقصد للعطلات في باكستان بمشاهده الجبلية الخلابة وأنهاره. وبدأت ملاله يوم الخميس أول زيارة لبلدها منذ إطلاق النار عليها حين كانت في عمر المراهقة ونقلها جوا للعلاج في الخارج. ويقوم الجيش والحكومة بتأمين الزيارة. وظلت أجزاء من وادي سوات لنحو عامين تحت سيطرة طالبان الباكستانية وتطبيقها المتشدد للشريعة. واستعاد الجيش الباكستاني السيطرة على وادي سوات من قبضة طالبان عام 2009، ومنذ ذلك الحين ساد الهدوء المنطقة معظم الوقت. لكن طالبان ما زالت تشن هجمات من آن لآخر منها هجوم استهدف الجيش قبل بضعة أسابيع. وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف ملاله في عام 2012، بسبب دفاعها عن حق الفتيات في التعليم وهو ما كان محظورا أثناء فترة سيطرة المتشددين على وادي سوات