لجأت الشرطة القضائية في أول سابقة لها لخدمات وكالة المغرب العربية للأنباء لتعلن عن سرقة مدفع أثري. ورغم أن البحث مازال جاريا في سرية تامة اختارت الشرطة التبليغ بالسرقة حتى لايتم شراء المدفع في السوق السوداء من طرف سائحين أجانب او بائعي بزار، حيث أفادت الشرطة القضائية بآسفي أن مدفعا أثريا من معدن البرونز تعرض مساء أمس الأربعاء للسرقة. وأوضحت المصادر ذاتها أن منفذي هذه الجريمة تمكنوا من تسلق السور البرتغالي للمدينة القديمة المطل على (باب الشعبة) حيث قطعوا أطراف المدفع بواسطة آلة حادة قبل نقل أجزائه إلى مكان مجهول. ويرجع تاريخ هذا المدفع إلى عهد الدولة السعدية وصنع في هولندا في القرن السادس عشر. وقد فتحت الشرطة القضائية تحقيقا في الموضوع للتعرف على الجناة.