اعتبر مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، أن التوصل إلى "حل سياسي مقبول لدى جميع الأطراف" للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية وتعزيز التعاون داخل بلدان اتحاد المغرب العربي "سيساهمان في تحقيق الاستقرار بمنطقة الساحل". وأكد الأعضاء ال15 لمجلس الأمن، الذين صادقوا بالإجماع على تمديد مهمة بعثة المينورسو لسنة واحدة، على أن "التوصل إلى حل سياسي مقبول لدى جميع الاطراف لهذا النزاع الذي طال أمده، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء باتحاد المغرب العربي، سيساهمان في تحقيق الاستقرار والأمن بمنطقة الساحل".
وتعد هذه هي المرة الثانية التي تربط فيها الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة بين تسوية هذا النزاع المفتعل والأزمة بمنطقة الساحل .
ولم تفتأ الأممالمتحدة عن دق ناقوس الخطر حول ضرورة ضمان "أمن" المنطقة، محذرة من أنشطة الجماعات الإرهابية التي تواصل التجنيد بشكل فعال من أجل تعزيز تواجدها وزيادة حجم إمداداتها بالأسلحة".