اعتبر الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، أمس الأحد بطنجة، أن الحكومة مدعوة إلى اتخاذ مجموعة من التدابير "النوعية والجريئة" لتحقيق تطلعات الشباب وتلبية "مطالبهم المشروعة". وقال الخلفي، خلال مشاركته في أشغال المؤتمر العام الثالث لمؤسسة "طنجة الكبرى للشباب والديمقراطية"، أن الشباب يحملون مطالب بخصوص الشغل والرعاية الصحية والتربية والتعليم العالي والتكوين والمشاركة في الحياة العامة"، مقرا بأن "هذه المطالب مشروعة وعلينا الاستجابة لها". وأبرز الخلفي، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التي تمحورت حول موضوع "أية سياسات عمومية في ظل المطالب الآنية للشباب"، ضرورة تبني "تدابير نوعية وجريئة لتحقيق تطلعات الشباب". وبعد أن ذكر بأن حوالي مليون طالب يتابعون دراساتهم بمختلف الجامعات المغربية، شدد الوزير المنتدب على الضرورة الملحة لتحسين التكوين وضمان مشاركة الشباب في الحياة العامة وفي المشهد السياسي، معربا عن الأسف لكون مشاركة الشباب في هذا الصدد تكاد لا تتعدى بالكاد 10 في المائة. وخلص إلى أن 'الشباب لا يعتبر مشكلة، بل هو في الحقيقة فرصة لتقدم المغرب". من جهته، نفى البرلماني والكاتب عادل بنحمزة وجود أي شرخ، بالمعنى السلبي للكلمة، بين الأجيال، مؤكدا على أن كل جيل يتميز بفرادته وخصوصياته. ولاحظ أن الدول والمجتمعات يتعين أن ترسي الجسور بين الأجيال من أجل الاستفادة من الخبرات المتراكمة، لافتا إلى أنه "يتعين علينا أن لا نغفل عن كون أن الشباب يمثلون 70 في المائة من المجتمع، أي القسم الأكبر من المجتمع، وأن أي قطيعة بين الأجيال ستكون علامة سيئة على صحة المجتمع". وانعقد المؤتمر، الذي شهد مشاركة العشرات من الجامعيين والخبراء المتخصصين في قضايا تتعلق بالشباب والشغل، حول شعار عام يتمحور حول "التزام متواصل .. لوطن جدير بشبابه".