علمت "رسالة 24" من مصادر جد موثوقة أن رجلا توفي مساء أول أمس الثلاثاء لليلة يوم العيد، بقسم العناية المركزة بمستشفة الرازي التابع للمركز الاستشفائي محمد السادس بمراكش، متأثرا بالجراح التي تسبب بها تعنيف ولده له بسبب أضحية العيد. وتعود وقائع عملية الاعتداء هذه إلى يوم الأحد الماضي في إقامة السعادة بمدينة تامنصورت ضواحي مراكش، حيث وقع خلاف حاد بين الضحية وزوجته، حول أضحية العيد، ليتحول إلى شجار كبير، عمد خلاله الإبن القاصر إلى الاعتداء على والده، بعصا غليظة، في أماكن متفرقة من جسده بما فيها رأسه، ليدخل الأب في غيبوبة مما حتم نقله إلى مستعجلات مستشفى الرازي، حيث تم وضعه بالعناية المركزة نظرا لخورة حالته الصحية. هذا وكانت عناصر الدرك الملكي التي قامت بإيقاف التلميذ القاصر الذي اعتدى على والده، قد أطلقت سراحه بتعليمات من النيابة العامة، لتعيد اعتقاله صبيحة أمس الأربعاء، بعد أن قضى والده نحبه جراء اعتدائه الشنيع عليه، بتهمة الاعتداء على الأصول المفضي إلى الموت.