شفشاون.. افتتاح أول مركز جهوي لإيواء النساء في وضعية صعبة
شهدت مؤخراً مدينة شفشاون افتتاح مشروع اجتماعي هام، أطلق عليه اسم "المركز المتعدد الاختصاصات – دار الرحمة " لإيواء الأطفال المتخلى عنهم والنساء في وضعية صعبة، والمنضوي تحت لواء جمعية حماية الاسرة المغربية فرع شفشاون. وجدير بالذكر، أن الافتتاح الرسمي لهذا المركز جرى يوم الأربعاء 15 نوفمبر 2017 الكائن ب عين الحوزي بشفشاون، بحضور السيد اسماعيل أبو الحقوق عامل صاحب الجلالة على إقليمشفشاون، وسفير دولة اليابان بالمملكة المغربية السيد طاكوجي هاناتاني، والسيد الوزير السفير محمد سعد العلمي، والسيد رئيس المجلس الاقليمي، والسيد رئيس جماعة شفشاون، والسيد رئيس المحكمة الابتدائية بشفشاون، والسيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بإقليمشفشاون، فضلا عن رؤساء المصالح الخارجية والأمنية، والهيئات المنتخبة بالإقليم وهيئات المجتمع المدني الفاعلة في المجال . ويأتي هذا المشروع التنموي - باعتباره أول مركز بجهة طنجةتطوانالحسيمة، لإيواء النساء في وضعية صعبة إلى جانب أطفالهن والأطفال المتخلى عنهم - تنزيلا لاتفاقيات الشراكة التي أبرمتها الجمعية مع كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وزارة الاسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية سفارة اليابان بالرباط وجماعة شفشاون جهة طنجةتطوانالحسيمة والمجلس الاقليمي. على صعيد آخر، يهدف هذا المركز إلى إيواء الأمهات العازبات بمعية أبنائهن إلى غاية تأهيلهن عبر دعم القدرات والتأهيل الاقتصادي والإدماج الاجتماعي؛ وسيسهر المركز كذلك على الإيواء المؤقت للنساء المتزوجات المعنفات اللواتي بدون مؤوى، والمحالة قضاياهن على أنظار المحكمة المختصة، ومن بين الأهداف الأخرى التي سيقوم بها المركز إيواء الأطفال المتخلى عنهم إلى غاية التكفل بهم من طرف الاسر المتكفلة . وفي غضون ذلك سيقدم "المركز المتعدد الاختصاصات – دار الرحمة " خدمات للأطفال والنساء تتمثل اساسا في الخدمات الاجتماعية تشمل الايواء ، والاكل ، واللباس، والتطبيب والدراسة ... فضلا عن ذلك سيعمل المركز على حماية وتعزيز حقوق الطفل من خلال إثبات هوية الطفل، وخلق انشطة رياضية وثقافية لإبراز مواهب الأطفال واكتشافها، واستقبال وتقديم الدعم النفسي والحماية القانونية بالاستفادة من خدمات مركز الاستماع التابع للجمعية.
من جهة أخرى، سيحرص المركز ومن خلال أدواره المرسومة على بث الثقة في مستقبل النساء النزيلات، عبر إشراكهن وإدماجهن في المسلسل الاقتصادي والاجتماعي التنمية المندمجة، ثم أيضا عبر التكوين وتلقين الحرف الاساسية ومحو الامية والإدماج المهني، بهدف اخراجهن من العزلة والتهميش . وإلى جانب ذلك، سيتم كذلك العمل على إعادة إدماج الام العازبة داخل الاسرة النووية، والقيام بدور الوساطة مع الاب البيولوجي لطفلها. ويتطلع هذا المركز إلى اعتلاء الصدارة في تقديم الخدمات حتى يكون نموذجيا ومرجعا في الاهتمام والعناية بالمرأة والطفل، على جميع المستويات والأصعدة، تماشيا مع الاتفاقيات والمواثيق الاممية والدولية التي صادق عليها المغرب.