استنكر مركز عدالة لحقوق الإنسان الحملة المستمرة من قبل السلطات العمومية ضد الأصوات الداعمة للقضية الفلسطينية والمناهضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني. و أعرب المركز في بيان، عن قلقه إثر اعتقال الناشط والمدون المعروف بمناصرته للقضية الفلسطينية، رضوان القسطيط، على خلفية متابعة قضائية من قبل النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية في طنجة.
وأكد مركز عدالة أن اعتقال القسطيط يأتي في إطار سياسة التضييق المستمرة التي تمارسها السلطات ضد الأصوات التي تُعبر عن دعمها للقضية الفلسطينية ورفضها للتطبيع مع إسرائيل. واعتبر المركز أن هذا الاعتقال يمثل انتهاكًا صارخًا لحرية الرأي والتعبير، التي يكفلها الدستور المغربي والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان. ويمثل القسطيط، صباح اليوم الإثنين، أمام ابتدائية طنجة، عقب اعتقاله يوم الأربعاء 5 فبراير الجاري، على خلفية تدوينات نشرها على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.