خرج الدولي المغربي نور الدين أمرابط، عن صمته، ووجه انتقادات لاذعة للمدرب البوسني وحيد خليلودزيتش، الذي سبق له أن أبعده من صفوف المنتخب المغربي. وحسب ما نقلته صحيفة "ليكيب" الفرنسية، فقد ذهب المهاجم المغربي البالغ من العمر 34 سنة، والذي يلعب لفريق "أيك أثينا"، إلى حد طلب رحيل خليلودزيتش. وجاء خروج أمرابط الذي سبق له أن لعب 64 مباراة دولية، وتألق في نهائيات كأس العالم الماضية ضمن صفوف "أسود الأطلس"، وكان واحدا من العديد من اللاعبين الذين اختلفوا مع المدرب البوسني، بعد ما خيب أماله أداء فريق بلاده أمام منتخب الكونغو برسم تصفيات كأس العالم 2022، وهي المقابلة التي خرج منها المنتخب المغربي بتعادل هزيل أمام منتخب متواضع. ونقلت "ليكيب" عن أمرابط تصريحاته في مقابلة أجرتها قناة إي إس بي إن الهولندية الأحد ، هاجم فيها بحدة مدرب "أسود الأطلس". ومما قاله أمرابط في نقده للمدرب البوسني"إنه لا يستفيد من أقصى ما لدى هذه المجموعة بسبب عناده وغروره. كيف يمكنك اختيار لاعب واحد فقط من بين أربعة لاعبين حاضرين في المستوى الأعلى في دوري الأبطال؟ ليس لدي أي فكرة عما يحاول فعله ، لكنه شخصيًا يفعل عكس ما يتوقعه المشجعون تمامًا. » وكان لاعب "إيندهوفن" السابق يشير إلى تهميش خليلودزيتش لبعض أفضل لاعبي المغرب بمن فيهم حكيم زياش ونصير المزراوي. إذا رفض اللاعبان المذكورين الحضور إلى المباراة الأخيرة بسبب علاقاتهما المتوترة مع وحيد خليلودزيتش. ولم يتردد أمرابط في الدفاع عن رفاقه قائلا: "من أجل خلاف صغير لا تختار المزراوي لمدة عامين؟ من المنطقي أن يهتف المشجعون باسم هؤلاء اللاعبين ". ولم يكن نور الدين أمرابط أكثر رأفة بخليلودزيتش، عندما تعلق الأمر بخياراته التكتيكية ، وهاجمه بحدة قائلا: "في تصفيات كأس إفريقيا للأمم ، كان يلعب بنظام 4-4-2 ، وفي نهائيات الكان كان يلعب ب 4-3-3 والآن يلعب ب 5-3-2 بعد أن تدرب مرتين فقط على هذه الخطة؟ لاشيء ثابت عنده!" وخلص أمرابط إلى القول "هناك بديل واحد فقط: على خليلودزيتش أن يضع غروره جانبًا أو يرحل". في غضون ذلك، سيلعب المنتخب المغربي مباراة حاسمة يوم الثلاثاء لضمان تذكرة سفره إلى الدوحة للمشاركة في مونديال 2022.