أصيب 10 أعضاء من حركة 20 فبراير بمدينة صفرو بجروح متفاوتة، على إثر تدخل أمني عنيف لتفريق وقفة احتجاجية دعت لها الحركة وفعاليات حقوقية، أمس الإثنين 2 يوليوز، أمام المحكمة الإبتدائية بالمدينة، تزامنا مع محاكمة الطالب القاعدي محمد صالح أحد أبرز نشطاء الحركة. ونقل أربعة مصابين في حالة حرجة إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس، بينهم عز الدين المنجلي الكاتب المحلي للنهج الديمقراطي وعضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وعبد المولى الكنوني عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وحركة 20 فبراير، والطالب القاعدي إبراهيم السعيدي الذي أصيب بكسور استدعت نقله إلى المركز الإستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس رفقة عبد المولى الكنوني الذي أصيب كذلك بجروح وصفت بالخطيرة. وقررت المحكمة الإبتدائية بصفرو، تأجيل جلسة محاكمة الطالب محمد الصالح إلى غاية يوم 9 يوليوز الجاري، وسبق لهذا الطالب الذي يتابع دراسته بكلية الحقوق أكدال التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط أن قضى أزيد من سنة من الإعتقال بالسجن المدني عين قادوس رفقة مجموعة من الطلبة القاعديين، وتم اعتقاله خلال الشهر الماضي بمدينة صفرو حيث تقطن عائلته بسبب نشاطه في صفوف حركة 20 فبراير. ونقل هذا الطالب خلال الأسبوع الماضي إلى سجن الزاكي بمدينة سلا من أجل اجتياز امتحانات نهاية السنة، قبل أن يتم ترحيله مجددا إلى السجن المحلي بصفرو. وزارت نائبة الوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بصفرو، صباح اليوم الثلاثاء، الجرحى الذين أصيبوا خلال التدخل بالمستشفى الإقليمي من أجل التحقيق معهم، وذلك بعد إعلانهم الدخول في إضراب عن الطعام، فيما نظمت حركة 20 فبراير وقفة احتجاجية أمام الساحة المقابلة للعمالة.