أكدت إيران، الإثنين، أنها لن تمنح القوى الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي “مُهَل إضافية” لتنفيذ تعهداتها بموجب الاتفاق المبرم عام 2015. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، في تصريحات صحفية، إنّ بلاده “لن تمنح أي مُهَل إضافية لإنقاذ الاتفاق النووي بعد سبتمبر المقبل”؛ تاريخ انتهاء المهلة الحالية، حسب “أسوشيتيد برس”.
وأضاف أنّ القوى الأوروبية “لديها فقط 60 يوما” للحفاظ على ذلك الاتفاق. غيّر أنه أكد -في المقابل- استعداد طهران للتفاوض مع الشركاء الأوروبيين في هذا الشأن. وتابع موسوي: “لا تزال إيران مستعدة للمفاوضات مع شركائها الأوروبيين، ولديها أمل في أن يتخذ هؤلاء الشركاء خطوات إلى الأمام نحو الوفاء بالتزاماتهم”. وفي 8 ماي الماضي، أمهلت طهران الدول الأوروبية المشاركة بالاتفاق النووي (بريطانيا وفرنسا وألمانيا)، 60 يوما للوفاء بتعهداتها تجاه إيران بموجب الاتفاق، وإلا ستقوم هي بتعليق بعض تعهداتها. والأحد، أعطت إيران القوى الأوروبية مهلة إضافية مدتها 60 يوما؛ لإيجاد آلية للتبادل التجاري في ظل العقوبات الأمريكية المفروضة عليه، بموجب الاتفاق النووي، مهددة بتعليق تعهدات جديدة ضمن الاتفاق بعدما علقت بالفعل بعض التعهدات. وفي ماي 2018، انسحبت الولاياتالمتحدة من الاتفاق النووي، وأعادت على نحو متدرج فرض عقوبات اقتصادية على إيران بهدف دفعها للتفاوض على اتفاق نووي جديد يلبي تطلعات إدارة دونالد ترامب.