الجمعة 16 يناير 2015 قال السفير بدر عبد العاطي، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، إن زيارة وزير الخارجية "سامح شكري" لدولة المغرب تأتى في إطار العلاقات التاريخية للبلدين في المجالات "السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية". مضيفًا أن وزير الخارجية سيجري مباحثات مطولة مع نظيره المغربي، وسيبحث مع المسئولين في المغرب تطورات الأوضاع الليبية وقضايا الإرهاب بشكل مفصل ومشاركة المغرب في المؤتمر الاقتصادي، حسب "منارة". وأضاف عبد العاطي، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية المحور ببرنامج صوت الناس اليوم الجمعة، أن العلاقة بين مصر والمغرب تمتد لأكثر من 1000 عام، وأن الاجتماع هام جدا للتشاور في القضايا المهمة، وسبل تنسيق المجتمع العربي لمحاربة الإرهاب. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن مصر كانت لها موقف واضح على لسان وزير الخارجية "سامح شكري" بتأكيده على دعم الشعب الفلسطيني، وصدور قرار في هذا الشأن من مجلس الجامعة العربية بتناول الأفكار المستقبلية المطروحة لدفع القضية الفلسطينية للأمام. وأوضح عبد العاطي، أن مصر قدمت دعم الحكومة المصرية والمؤسسات المنتخبة ومجلس النواب بليبيا، لافتًا إلى أنه تناول الاجتماع قضية المختطفين في ليبيا والمصريين الذين قتلوا على يد المنظمات الإرهابية، والتشديد على ضرورة مكافحة هذه التنظيمات الإرهابية، وتطبيق قرار مجلس الأمن فيما يتعلق بالمليشيات الليبية التي تعرقل الحوار الوطني. وتابع قائلًا "إن وزارة الخارجية تتواصل دائمًا مع أهالي المختطفين في ليبيا، ويعقد اجتماع يوميًا بحضور الأجهزة الأمنية المعنية لمتابعة الاتصال، ويتم صدور بيان من وزارة الخارجية لتطوير الأمور بهذا الشأن بصفة مستمرة".