فاجأ الرئيس السوري "بشار الأسد" مؤيديه المحتشدين في ساحة الأمويين بوسط دمشق، عندما خرج عليهم ليدلي بتصريحات- بعد أقل من 24 ساعة على خطابه المطول يوم الثلاثاء 10 يناير الجاري- أكد خلالها حتمية النصر على ما وصفها بالمؤامرة. وظهر الأسد يوم الأربعاء 11 يناير الجاري، أمام الآلاف من أنصاره في ساحة الأمويين في دمشق مرددا: "لننظر إلى المستقبل إلى الأمام إلى سورية التي نحب إلى سورية القوية سوريا العزة والكرامة"، مضيفا "نسير إلى الأمام نخفض يدا على الإصلاح وأخرى لمكافحة الإرهاب"، "نسير إلى الأمام بخطوات واثقة رصينة ثابتة لا مكان فيها للانتهازيين والجبناء ولا مكان فيها للتخلف. كما أكد الأسد مخاطباً أنصاره " السوريون سينتصرون من دون أدنى شك على المؤامرة"، مؤكداً "أن خصومه في مرحلتهم الأخيرة من المؤامرة وسنجعلها نهاية لهم ولمخططاتهم". وردد مؤيدوه شعارات "شبيحة للأبد لعيونك بشار الأسد"، و"الشعب يريد بشار الأسد"، "بالروح بالدم نفديك يا بشار". وأكد مصادر أنه تم فصل أساتذة جامعيين لرفضهم الخروج في مظاهرة التأييد التي حضرها الأسد. ووصف "محي الدين اللاذقاني" - عضو المجلس الوطني السوري - خروج الأسد اليوم وسط مؤيديه بالخروج المنظم المخطط له مسبقا، مؤكدا أن هذه الحشود المؤيدة ما هي إلا عناصر الأمن والجيش و"الشبيحة" متخفية في زي مدني"، مضيفا :"بدا الرئيس السوري خائفا وألقى جملتين فقط ثم اختفى، وذلك لصرف الأنظار عن الواقع الأليم الذي تعيشه سورية وعن خطابه بالأمس والذي لاقى هجوما واسع النطاق".