وضع عضو مجلس الشيوخ السابق عن ولاية فلوريدا، جيب بوش، حدا لكل التكهنات بإعلانه اليوم الاثنين رسميا خوضه المنافسة للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية لسنة 2016. وأكد بوش، في كلمة ألقاها في ميامي أمام مناصريه، "حملتنا تبدأ اليوم، وأعلن عن ترشيحي لرئاسة الولاياتالمتحدة، سأخوض هذه الاستحقاقات بقلبي .. سأخوض السباق لأفوز" مضيفا بالقول "لقد جعلنا من فلوريدا الولاية الأولى من حيث خلق فرص العمل وهدفي هو ضمان توقف واشنطن عن خلق المشاكل". ويعتزم شقيق الرئيس السابق، جورج بوش، الاستفادة من تجربته كحاكم سابق لولاية كبرى تقع جنوبالولاياتالمتحدة (1999-2007). ويواجه جيب بوش خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري كلا من الحاكم السابق لولاية أركنساس، مايك هاكابي، والسيناتور عن ولاية كنتاكي، راند بول، وعضو مجلس الشيوخ لتكساس، تيد كروز، وسيناتور فلوريدا، ماركو روبيو، والمديرة العامة السابقة لمجموعة هيويلت باكارد، كارلي فيورينا. وشرع فريق لجنة العمل السياسي التي أنشأها جيب بوش في "استحضار المشاكل الكبرى التي تواجهها البلاد،" بالقيام بتعيينات هامة في أفق الحملة الرئاسية، كان آخرها استقطاب ديفيد كوشيل الذي قاد حملة ميت رومني في ولاية إيوا سنة 2012. وأعرب مستشارون وحلفاء للمرشح الجديد للبيت الأبيض عن اعتقادهم بأن بوش سوف يهيمن على الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري بفضل إنجازاته على رأس ولاية فلوريدا، وللشعبية الكبيرة التي يتمتع بها والقدرة الهائلة لشبكة عائلة بوش في مجال جمع التبرعات. وحسب المراقبين، فإن جيب بوش يواجه مهمة صعبة تتمثل في إبراز نفسه أمام العديد من المرشحين الذين يرغبون في منافسة المرشح الديمقراطي لدخول البيت الأبيض.