تتابع الصحف الوطنية الصادرة ليوم غد الجمعة أخبار المنتخب الوطني بعد خروجه من نهائيات كأس إفريقيا للأمم، حيث كشفت جريدة "المساء" عن برنامج "الأسود" استعدادا لاقصائيات كأس العالم بروسيا سنة 2018، إذ اقتربت إدارة المنتخبات الوطنية من برمجة مباراتين وديتين أمام كل من السينغال ونيجيريا في شهر مارس المقبل. وأكد ذات المصدر أن المباراتين من المقرر إجراؤهما في الفترة الممتدة ما ببين 20 و28 مارس القادم، وفق ما تسمح به أجندة الإتحاد الدولي لكرة القدم، لإبقاء تنافسية اللاعبين قبل الدخول في غمار إقصائيات كأس إفريقيا سنة 2019 بالكاميرون. وفي سياق المنتخبات، كشفت نفس الجريدة أن اللاعب أمين حاريث، لاعب نانت الفرنسي، موافقته المبدئية من أجل حمل قميص المنتخب الوطني في الاستحقاقات القارية المقبلة، إذ أن مصادر الصحيفة أوردت أن الجامعة الملكية لكرة القدم، لم تجد صعوبة في إقناع اللاعب الواعد للعب مع أبناء الناخب الوطني، الفرنسي هيرفي رونار. وننتقل الآن إلى جريدة "الأخبار"، والتي ذكرت أن اللاعبان الدوليان، كريم الأحمدي، وامبارك بوصوفة قررا الاعتزال دوليا في حال فشل المنتخب المغربي في ضمان بطاقة العبور إلى كأس العالم بروسيا، حيث أفادت مصادرها أن الأحمدي أبلغ مجموعة من اللاعبين بهذا الأمر، مؤكدا أنه يريد إفساح المجال للاعبين شباب في المركز الذي يشغله. وأضافت أنه من المقرر أن يعقد "الثعلب" لقاء ات مع أعضاء جامعيين واللاعبين المذكورين لدفعهما للعدول عن قرارها، مبرزة أن هذه العناصر لازال بإمكانها أن تقدم الإضافة للمنتخب، والدليل على ذلك ما قدماه خلال كأس إفريقيا الأخيرة، وقادا الفريق الوطني لبلوغ ربع النهائي الأول منذ سنة 2004. وبخصوص "أزمة الرجاء"، أوضحت الجريدة أن سعيد حسبان، رئيس فريق الرجاء البيضاوي، قد وعد أعضاء مكتبه المسير وبعض المقربين منه بالرحيل عن الفريق خلال نهاية الموسم الجاري في حال عجزه عن تسيير الفريق وإخراجه من المشاكل المادية التي يعاني منها، معتبرا أن استمرار إغلاق مركب محمد الخامس وقف عقبة في وجه الموارد المادية التي كان يريد جلبها للفريق، باعتبار أن الجماهير كانت ستزود خزينة الفريق بملايين السنتيمات إن تم فتحه في الوقت المحدد له. وأضافت أن حسبان يسارع الزمن بهدف تسديد مستحقات اللاعبين، خصوصا وأن ذلك يؤثر بشكل كبير على مردودهم، بعد أن قاطعوا التداريب في أكثر من مرة، إضافة إلى الطاقم التقني بقيادة الإطار الوطني امحمد فاخر، طيلة الستة أشهر الماضية؛ مؤكدا أن نهاية السنة ستكشف ما إذا كان سيرحل أم سيواصل التسيير إن استطاع التغلب على هذه المشاكل.