تطورات مثيرة تشهدها قضية ما يعرف ب"إمبراطورية الفايق" التي يتابع فيها النائب البرلماني رشيد الفايق وشقيقه عبد الحق وجواد الذي يترأس مجلس عمالة فاس، وذلك من خلال التصريحات التي أدلى بها عدد من المتهمين والشهود في الملف. وكشف أحد المهندسين باعتباره شاهدا في القضية، أمام غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالجرائم المالية بفاس، أن البرلماني الفايق وشقيقه جواد تراما على مساحة خضراء بمحاذاة مقهى في ملكية رئيس الجماعة القروية "ولاد الطيب"، مشيرا إلى أن تلك المساحة تم ضمها في ظروف غامضة لبناية يكتريها سوق تجاري معروف بالمنطقة. أما أحد التقنيين بالجماعة المذكورة، فقد كشف أمام القاضي محمد اللحية أن البرلماني الفايق كان ينتقم منه بين الفينة والأخرى بسبب رفضه تسليم شهادة المطابقة لبناية مدرسة خاصة بشكل غير قانوني. من جانبه، أكد النائب الأول لرئيس جماعة "ولاد الطيب" المتابع بدوره في نفس الملف، في حالة اعتقال احتياطي، أمام غرفة الجنايات أن مهمته كانت تتجلى في التوقيع على رخص البناء والتعمير، موضحا أن كان يوقع عليها بأمر من رئيسه المباشر رشيد الفايق.