حيكر يزاحم ارميلي على عمودية الدارالبيضاء. فرغم أن حزبه العدالة والتنمية لم يحافظ على المقاعد ال15 التي حصل عليها في الاستحقاقات السابقة، واكتفى بمقعد واحد، إلى جانب فقدانه للمقاعد التي تحصل عليها في الانتخابات الجماعية والجهوية السابقة، دخل "البيجيدي" السباق على منصب عمدة كازا، والذي تبقى حظوظ المديرة الجهوية للصحة وافرة للظفر به، في ظل التحالف الذي يضم حزبها، التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والذي جرى الاتفاق بموجبه، حسب ميثاق الشرف الموقع في هذا الشأن، على 3 قرارات اقتسمت من خلالها كراسي الرئاسة بين المكونات السياسية المذكورة. وجاءت منافسة المصباح على العمودية في شخص عبد الصمد حيكر، الذي تقدم بترشيحه أمام نبيلة ارميلي، ليظل بذلك التعرف، بشكل نهائي، على هوية خليفة العماري إلى 20 شتنبر الجاري، وهو الموعد الذي حدد لانتخاب أعضاء مجلس جماعة العاصمة الاقتصادية. يذكر أن القرارات الثلاثة التي تضمنها ميثاق الشرف تمثلت في إسناد رئاسة جهة الدارالبيضاءسطات لحزب الاستقلال وتوزيع مناصب مكاتب ومهام المجلس بين منتخبي المكونات السياسية الثلاثة. أما ثاني القرارت فتجلت في الاتفاق على إسناد رئاسة مجلس مدينة الدارالبيضاء للتجمع الوطني للأحرار وتوزيع مناصب مكاتب ومهام المجلس كذلك بين الأحزاب الثلاثة. كما اتفق على الخطوة نفسها فيما يخص مجلس العمالة، بعد إسناد رئاستها إلى "البام"، وفق الميثاق الموقع من المنسق الجهوي للميزان فؤاد القاديري، ومحمد بوسعيد عن التجمع الوطني للأحرار، وعبد الرحيم بنضو، عن الأصالة والمعاصرة.