وجهت سفارة بكين في أوزبكستان اليوم اتهاما الى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ب »التشهير بها » بعدما تحدث عن قضية معاناة المسلمين في مقاطعة شينجيانغ الصينية خلال جولة أجراها في آسيا الوسطى. وقالت السفارة في بيان لها بموقعها الإلكتروني « بغض النظر عن عدد المرات التي يتم فيها تكرارها، لا تتحول الكذبة إلى حقيقة. أي محاولة للتشهير بالصين وزرع بذور الشقاق في العلاقات الودية بين الصين ودول آسيا الوسطى مصيرها الفشل ». وقام وزير الخارجية الأمريكي بومبيو بجولة دبلوماسية استمرت أسبوعا، بزيارة إلى أوزبكستان، حيث التقى قادة الدولة السوفياتية السابقة ووزراء خارجية دول السوفياتية السابقة، الخمس الواقعة في آسيا الوسطى. وتطرق بومبيو في كل من أوزبكستان وجارتها الغنية بالنفط كازاخستان، إلى ما وصفه ب »قمع » الصين للمسلمين في شينجيانغ. والتقى بومبيو في كازاخستان مواطنين قالوا إن أفرادا من عائلاتهم فقدوا أو سجنوا عبر الحدود في المقاطعة الصينية. ولم تنتقد أي من الدول الخمس وتشمل كازاخستان وقرغيستنان وطاجكستان وتركمنستان وأوزبكستان، الصين علنا بشأن ما يجري في شينجيانغ. وتقدر الأممالمتحدة ومنظمات مدافعة عن حقوق الإنسان أن ما بين مليون ومليوني شخص معظمهم من مسلمي الأويغور تم احتجازهم في ظروف قاسية ضمن ما تصفه بكين بحملة لمكافحة الإرهاب. ونفت الصين مرارا أي سوء معاملة لهذه الأقلية، وتقول إن المعسكرات تقدم تدريبا مهنيا وتصف المحتجزين بأنهم طلاب.