بدأت حكاية هولاند وجولي، حين وجدت مجموعات من الصور طريقها إلى النشر بمجلة "كلوزير". حيث قالت هاته الأخيرة إنها حصيلة عملية ترصد طويلة رابط خلالها مصورون محترفون لأيام، أمام شقة الممثلة الفرنسية المغمورة جولي جاييه. وقالت "الصباح" التي أوردت هذا الخبر في عدد الثلاثاء 14 يناير، إنه حسب تسلسل الأحداث المصورة التي اعتمدت عليها المجلة في إثبات "خيانة" هولاند لصديقته مع صديقته الجديدة، تبين الصورة الأولى، الملتقطة ليلا، وصول الممثلة إلى شقة بوسط باريس، ثم تظهر اللقطات التالية رجلا يشبه الحارس الشخصي للرئيس يصل إلى الموقع، ثم رجلا ثانيا، قالت المجلة، إنه هولاند نفسه، يصل الشقة راكبا دراجة نارية، ويتعذر التعرف عليه لأنه كان يرتدي خوذة سوداء.