عملت السلطات المحلية بالعيون على دفن محمد الأمين هيدالة، بعد إخبار عائلته، عن طريق مفوض قضائي بساعة ومكان مراسيم الدفن لحضورها، وذلك يوم أمس الأحد 22 فبراير 2015. وأفاد بلاغ لولاية جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء أن الجنازة جرت بحضور ممثلين عن المندوبية الجهوية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ونخبة كبيرة من الوعاظ والخطباء، وأئمة المساجد، وعدد من المؤمنين بالإضافة إلى السلطات المحلية. وكان محمد الأمين هيدالة توفي بمستشفى الحسن الثاني بأكادير يوم 8 فبراير2015، حيث كان يتلقى العلاج، إثر تبادل العنف نتيجة خلاف بينه وبين شخصين آخرين. وكانت النيابة العامة أمرت الشرطة القضائية بإجراء بحث معمق في الموضوع تم على إثره إيداع الشخصين المتهمين بالسجن المحلي بالعيون. وعلى إثر البلاغ الصادر يوم 17 فبراير 2015 عن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالعيون، والذي أكد فيه أن النيابة العامة قامت بإشعار والدة الهالك المسمى محمد الأمين هيدالة بنتيجة التشريح الطبي المنجز من طرف لجنة طبية من ضمنها طبيبة مختصة في الطب الشرعي، وعلى إثر رفض عائلة الهالك تسلم الجثة، والأمر الموجه بتاريخ 19 فبراير 2015 من طرف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بأكادير إلى مدير مستشفى الحسن الثاني بأكادير بتسليم جثة الهالك للسلطات العمومية لمدينة العيون لدفنها. وأشار البلاغ إلى أن التعاليم الدينية تؤكد على أن إكرام الميت دفنه، لذا تقرر بناء على تعليمات الوكيل العام للملك دفن محمد الأمين هيدالة يوم 22 فبراير 2015.