مشاركة مغربية بصالون الفرانكفونية    بورصة وول ستريت تهوي ب6 بالمائة    سياحة المغرب تستعد لأمم إفريقيا    وقفة مغربية تدين الإبادة الإسرائيلية في غزة و"التنفيذ الفعلي" للتهجير    "لبؤات الأطلس" يهزمن تونس بثلاثية    شراكة ترتقي بتعليم سجناء المحمدية    ‪تبادل للضرب يستنفر شرطة أكادير‬    الوديع يقدم "ميموزا سيرة ناج من القرن العشرين".. الوطن ليس فندقا    الإعلام البريطاني يتغنى بحكيمي: قائد حقيقي يجسد التفوق والتواضع والإلهام    ضربة جوية مغربية تسفر عن مقتل أربعة عناصر من "البوليساريو" شرق الجدار الأمني    في منتدى غرناطة.. عبد القادر الكيحل يدعو إلى تعبئة برلمانية لمواجهة تحديات المتوسط    الطقس غدا السبت.. تساقطات مطرية ورياح قوية مرتقبة في عدة مناطق    حادث سير يُصيب 12 جنديًا من القوات المسلحة الملكية بإقليم شفشاون    حزب الحركة الشعبية يصادق على أعضاء أمانته العامة    مديونة تحتضن الدورة الرابعة من "خطوات النصر النسائية"    أسود القاعة ضمن الستة الأوائل في تصنيف الفيفا الجديد    ترامب يبقي سياسته الجمركية رغم الإجراءات الانتقامية من الصين    الممثل الخاص للأمين العام للحلف: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي في الجوار الجنوبي    مشاريع سينمائية مغربية تبحث عن التسويق في "ملتقى قمرة" بالدوحة    تطورات جديدة في ملف بعيوي والمحكمة تؤجل المحاكمة إلى الجمعة المقبل    الملياني يبرز أبعاد "جيتيكس أفريقيا"    الحكومة تمكن آلاف الأجراء من الاستفادة من التقاعد بشرط 1320 يوما عوض 3240    انطلاق أشغال الندوة الدولية بالسعيدية حول تطوير الريكبي الإفريقي    جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية السنغال بمناسبة الذكرى ال65 لاستقلال بلاده    رغم اعتراض المعارضة الاتحادية على عدد من مقتضياته الحكومة تدخل قانون العقوبات البديلة حيز التنفيذ في غشت القادم    إير أوروبا تستأنف رحلاتها بين مدريد ومراكش    بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها بأداء سلبي    "البيجيدي" يطلب وزير التجارة إلى البرلمان بهدف تحديد تأثير رسوم ترامب التي بقيت في حدها الأدنى على صادرات المغرب    تعادل أمام زامبيا في ثاني مبارياته بالبطولة .. منتخب للفتيان يقترب من المونديال ونبيل باها يعد بمسار جيد في كأس إفريقيا    ثمن نهائي كأس العرش .. «الطاس» يحمل على عاتقه آمال الهواة ومهمة شاقة للوداد والرجاء خارج القواعد    عزل رئيس كوريا الجنوبية    الاضطرابات الجوية تلغي رحلات بحرية بين المغرب وإسبانيا    المغرب فرنسا.. 3    منظمة التجارة العالمية تحذر من اندلاع حرب تجارية بسبب الرسوم الأمريكية    الصحراء وسوس من خلال الوثائق والمخطوطات التواصل والآفاق – 28-    زيارة رئيس مجلس الشيوخ التشيلي إلى العيون تجسد دعماً برلمانياً متجدداً للوحدة الترابية للمغرب    على عتبة التسعين.. رحلة مع الشيخ عبد الرحمن الملحوني في دروب الحياة والثقافة والفن 28 شيخ أشياخ مراكش    الإعلان عن فتح باب الترشح لنيل الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية برسم سنة 2024    "أتومان" رجل الريح.. في القاعات السينمائيّة ابتداء من 23 أبريل    الرباط: انطلاق اللحاق الوطني ال20 للسيارات الخاص بالسلك الدبلوماسي    برلين: بمبادرة من المغرب..الإعلان عن إحداث شبكة إفريقية للإدماج الاجتماعي والتضامن والإعاقة    تسجيل رقم قياسي في صيد الأخطبوط قيمته 644 مليون درهم    الصفريوي وبنجلون يتصدران أثرياء المغرب وأخنوش يتراجع إلى المرتبة الثالثة (فوربس)    أمين الراضي يقدم عرضه الكوميدي بالدار البيضاء    بعد إدانتها بالسجن.. ترامب يدعم زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان    30 قتيلاً في غزة إثر ضربة إسرائيلية    بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى من جهة نورماندي    النيابة العامة تقرر متابعة صاحب أغنية "نضرب الطاسة"    تكريم المغرب في المؤتمر الأوروبي لطب الأشعة.. فخر لأفريقيا والعالم العربي    دراسة: الفن الجماعي يعالج الاكتئاب والقلق لدى كبار السن    دراسة: استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 3% خلال 20 عاما (دراسة)    خبراء الصحة ينفون وجود متحور جديد لفيروس "بوحمرون" في المغرب    بلجيكا تشدد إجراءات الوقاية بعد رصد سلالة حصبة مغربية ببروكسيل    العيد: بين الألم والأمل دعوة للسلام والتسامح    أجواء روحانية في صلاة العيد بالعيون    طواسينُ الخير    تعرف على كيفية أداء صلاة العيد ووقتها الشرعي حسب الهدي النبوي    الكسوف الجزئي يحجب أشعة الشمس بنسبة تقل عن 18% في المغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



'نعي' المنظومة التربوية بجهة دكالة–عبدة في حفل 'رثاء' مدير الأكاديمية الناجي شكري‎
نشر في الجديدة 24 يوم 21 - 02 - 2016

span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt; line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:calibri;="" mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:calibri;mso-hansi-theme-font:="" minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""لم يكن حفل تكريم ووداع الناجي شكري، المدير السابق لأكاديمية التربية والتكوين لجهة دكالة–عبدة، الذي نظمته نقابة مفتشي التعليم والفعاليات التربوية والإدارية، مناسبة سارة رسمت البهجة على وجوه الحاضرين المتجهمة، بقدر ما كان "مأتما" و"رثاء"، ليس لرجل رحل إلى دار البقاء، وإنما لمسؤول تربوي من طينة خاصة، جرى التنكر له، بعد أن بصم مسار إصلاح المنظومة التربوية بإنجازاته وعطاءاته، وساهم في الرقي بمستوى جودة المدرسة المغربية، في زمن إصلاح الإصلاحات المتتالية، مستعصية المنال.

تحامل وإجحاف:
span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt; line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:calibri;="" mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:calibri;mso-hansi-theme-font:="" minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""لقد تحاملت المنظومة التربوية، والجهوية المتقدممة، و"السياسة وأشياء أخرى"، على رجل الإصلاح الناجي شكري.. لكن الوطن لم ولن يتنكر له. وقد كان ذلك على الدوم إيمانه الراسخ، الذي عبر عنه شامخ القامة–مرفوع الراس، أمام حشود الحاضرين الذين غصت بهم قاعة حفل التكريم والوداع، أو بالأحرى "خيمة العزاء والمواساة"، بعبارات اختزلت وطنيته وإخلاصه الصادقين للوطن، وذلك بقوله جهرا أن "المنظومة التربوية تنكرت له.. فلتذهب الكراسي والمناصب، وليبق الوطن!"
span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt; line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:calibri;="" mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:calibri;mso-hansi-theme-font:="" minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""إن التاريخ لا يخلف وعده وعهده. فهو لا يتنكر للعظماء "الحقيقيين" الذين يبصموه بعطاءاتهم وإنسانيتهم وبمثلهم وأخلاقهم العليا. أما من يبحثون عن الجاه والعظمة "الزائفين" في أي بقعة من البسيطة، مسؤولون وصناع القرارات "البيروقراطية"، من فوق الكراسي المريحة، من داخل المكاتب المكيفة، فإن مآلهم الزوال. فهم لن يكونوا خالدين–مخلدين. وعليم أن يستحضروا الحكمة القائلة أن الكرسي (مناصب المسؤولية والسلطة): "لو كان يدوم لغيرك، ما كان ليؤول إليك".
span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt; line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:calibri;="" mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:calibri;mso-hansi-theme-font:="" minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""لقد كان حفل التكريم والوداع حقا مناسبة حزينة، توالت فيها الشهادات المؤثرة، المشحونة بالمشاعر الجياشة، في حق المدير السابق للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة دكالة–عبدة. وكان كذلك "نعيا" لجهة دكالة–عبدة، التي كان نفوذها الترابي يشمل أقاليم الجديدة وسيدي بنور وآسفي واليوسفية. حيث ابتلعت جهة الدارالبيضاء–سطات، في إطار الجهوية المتقدمة، إقليمي الجديدة وسيدي بنور.

الجهوية.. حيف "تاريخي":
span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt; line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:calibri;="" mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:calibri;mso-hansi-theme-font:="" minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""قبل الخوض في موضوع "الحيف الذي طال المنظومة التربوية، والمسؤول التربوي الناجي شكري"، لا بد من التوقف عند الجهوية المتقدمة. فقد صادق مجلس الحكومة، في ال5 فبراير 2015، على مشروع المرسوم رقم: 40-15-2، القاضي بتحديد عدد الجهات في 12 جهة، وتسمياتها ومراكزها والعمالات والأقاليم المكونة لها. إلا أن مصادقة الحكومة لم تأخذ بعين الاعتبار مناطق ومدنا عريقة وغنية بمؤهلاتها الاقتصادية والسياحية والبشرية، مثل منطقة دكالة التي يشمل نفوذها الترابي إقليمي الجديدة وسيدي بنور ألخاضعين، حسب التقطيع الجهوي القديم، لجهة دكالة–عبدة. هذه الجهة التي تم فك الارتباط فيما بين أقاليمها الأربعة، ليصبح من ثمة إقليما آسفي واليوسفية تابعين لجهة مراكش-آسفي. فيما بات إقليما الجديدة وسيدي بنور تابعين لجهة الدارالبيضاء–سطات (الجهة السادسة)، مركزها الدار البيضاء، وتتكون من عمالات وأقاليم الدارالبيضاء والمحمدية والجديدة والنواصر ومديونة وبنسليمان وبرشيد وسطات وسيدي بنور.
span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt; line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:calibri;="" mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:calibri;mso-hansi-theme-font:="" minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""وكما يبتلع الحوت الضخم سمكة، أو كما يغرق الطوفان مدنا وحضارات، فإن الجديدة لم ولن يعد لها أثر في الوجود، بعد محو اسمها من قائمة التسميات الرسمية التي اعتمدتها الجهوية الموسعة.
span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt; line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:calibri;="" mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:calibri;mso-hansi-theme-font:="" minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""هذا، فإن لا أحد بإمكانه أن يجادل في المكانة الخاصة والمتميزة التي تحظى بهما منطقة دكالة وإقليم الجديدة. ولا أحد، أيا كان، يحق له أن يتلاعب بمستقبلهما ومصيرهما وهويتهما، وأن يطلق على كيانهما طلقة الرحمة (طلقة الغدر)، أو يدق في نعشهما آخر مسمار، وأن يحكم من ثمة عليهما ب"الإعدام".
span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt; line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:calibri;="" mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:calibri;mso-hansi-theme-font:="" minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""إن النفوذ الترابي لإقليم الجديدة، يشمل كذلك مدينة أزمور، التي كانت حاضرة دكالة البيضاء والحمراء، قبل حواضر نبتت في الأزمنة اللاحقة لها، إلى درجة أنهم كانوا يقولون عنها: "من مدينة ازمور إلى قرية فاس". هذا الكلام الوارد عن قدم وحضارة أزمو٬ مدون بأحرف من مداد في كتاب "آسفي وما إليه"، لمؤلفه محمد بن احمد العبدي الكانوني، الذي يقول عن حاضرة أزمور: span lang="HE" style="font-size:14.0pt;line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";="" mso-ascii-font-family:calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:="" calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-language:he"=""״span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt;line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";="" mso-ascii-font-family:calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:="" calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""وهي مدينة عتيقة، يرجع تأسيسها إلى ما قبل الميلاد المسيحي. ولها ذكر في المدن الموجودة في عهد الفينيقيين...span lang="HE" style="font-size:14.0pt;line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";="" mso-ascii-font-family:calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:="" calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-language:he"=""״. span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt;line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";="" mso-ascii-font-family:calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:="" calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""فأزمور تعاقبت عليها شعوب وأمم وأمراء وقياد وعساكر٬ ابتداء من موسى بن نصير.
span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt; line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:calibri;="" mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:calibri;mso-hansi-theme-font:="" minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""لعل هذه المؤهلات الاقتصادية والبشرية والسياحية والصناعية الضخمة وغيرها، جعلت الراحل الحسن الثاني يعد الجديدة بمستقبل زاهر، ويقول أنها ستصبح "ثاني قطب اقتصادي في المغرب"، بعد العاصمة الاقتصادية، الدارالبيضاء. وهذا ما تحقق على أرض الواقع، في عهد الملك محمد السادس، من خلال الإنجازات الصناعية والاقتصادية والتنموية العملاقة التي رأت النور في منطقة الجرف الأصفر (15 كيلومتر جنوب مدينة الجديدة)، وبتراب إقليم الجديدة. لكن الجهوية المتقدمة أجخفت في حق الجديدة، وفي حق التاريخ.

span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt; line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:calibri;="" mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:calibri;mso-hansi-theme-font:="" minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""شهادات "مزلزلة":
span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt; line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:calibri;="" mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:calibri;mso-hansi-theme-font:="" minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""بالرجوع إلى حفل تكريم ووداع المسؤول التربوي الناجي شكري، أو بالأحرى إلى "المأتم" وحفل "النعي والرثاء"، الذي حضره جميع المتدخلين في الحياة المدرسية والفعاليات التربوية بأقاليم الجديدة وسيدي بنور وآسفي واليوسفية (أسرة التعليم بمختلف مكوناتها التربوية والإدارية، من مدراء إقليميين للوزارة الوصية على القطاع، ومفتشين تربويين، ومدراء المؤسسات التعليمية، وأطر التدريس، وأطقم الأكاديمية، وممثلي النقابات التعليمية...)، فقد عرت الشهادات الصادقة، بما فيها الشهادة "المزلزلة" التي أدلى بها بعفوية محمد حجاوي، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بسيدي بنور، (عرت) عما يحس به كل مواطن مغربي، وكل من له ذرة غيرة على هذا الوطن، وعلى المدرسة المغربية والمنظومة التربوية. شهادة يجب أن تصل إلى من يهمهم الأمر، وفي طليعتهم رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ورئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي عزيز عزيمان، ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني رشيد بلمختار، مادامت هذه الشهادة المدوية والصادقة، قد جاءت على لسان "شهد شاهد من أهلها".
span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt; line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:calibri;="" mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:calibri;mso-hansi-theme-font:="" minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""هذا، فإن الجهوية المتقدمة لم تأت فقط على إقليمي الجديدة وسيدي بنور، اللذين ايتلعتهما كما يبتلع الحوت الضخم سمكة، وإنما أجحفت بدورها في حق المسؤول التربوي الناجي شكري، رجل الإصلاح من العيار الثقيل ومن طينة خاصة، الذي باتت المدرسة المغربية تفتقده، وأحوج إليه من أي وقت مضى، لما حققه على أرض الواقع، من نتائج وإنجازات غير معهودة، في زمن إصلاح الإصلاحات المتتالية، مستعصية المنال..على درب إصلاح المنظومة التربوية، والرقي بمستوى جودتها وطنيا وجهويا وإقليميا ومحليا.
span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt; line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:calibri;="" mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:calibri;mso-hansi-theme-font:="" minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""
span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt;line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";="" mso-ascii-font-family:calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:="" calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"="""التاريخ" من بابه الواسع:
span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt; line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:calibri;="" mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:calibri;mso-hansi-theme-font:="" minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""وحتى لا ينس أو يتناسى من يهمهم الأمر، فإن جهة دكالة–عبدة (سابقا)، قد احتلت وطنيا المرتبة الثانية، بعد جهة الرباط–سلا–زمور–زعير (سابقا)، في أعلى المعدلات المحصل عليها في امتحانات البكالوريا، برسم الموسم الدراسي 2014 – 2015. وكانت التلميذة أمة السميح الحضراوي من الثانوية-التأهيلية "سيدي بنور"، بنيابة سيدي بنور (التعليم العمومي)، ظفرت بأعلى معدل عام وطني 19.16 (مسلك العلوم الفيزيائية). فيما كان أعلى معدل عام وطني في التعليم الخصوصي (19.46)، من نصيب التلميذة إناس المعتز بالله (مسلك علوم الحياة والأرض)، من مجموعة مدارس "الملاك الأزرق" بالجديدة. إذ حظيت بشرف تحطيم الرقم القياسي في تاريخ المعدلات العامة الوطنية في امتحانات البكالوريا، منذ فجر الاستقلال. كما حصلت كذلك التلميذ ذاتها (إناس المعتز بالله)، برسم الموسم الدراسي الفائت، على الجائزة الأولى في المغرب، في مسابقة "أولمبياد البيولوجيا".
span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt; line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:calibri;="" mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:calibri;mso-hansi-theme-font:="" minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""وقد كان للمدرسة المغربية شرف المشاركة، برسم الموسم الدراسي الماضي، في نهائيات "أولمبياد الرياضيات" التي جرت في "تايلاند". وكان التلميذ عبد الله أزناك من مجموعة مدارس "الملاك الأزرق" بالجديدة، ضمن التلاميذ الخمس الين مثلوا المغرب.
span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt; line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:calibri;="" mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:calibri;mso-hansi-theme-font:="" minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""وكان كذلك التلميذ أنور عبادي من الثانوية-التأهيلية "الجرف الأصفر" بسيدي إسماعيل، بنيابة الجديدة (التعليم العمومي)، ظفر بأعلى معدل عام وطني 19.28 (مسلك العلوم الفيزيائية).

span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt; line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:calibri;="" mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:calibri;mso-hansi-theme-font:="" minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""إجماع "ناذر":
span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt; line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:calibri;="" mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:calibri;mso-hansi-theme-font:="" minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""كان المسؤول التربوي الناجي شكري، الذي تنكرت له المنظومة التربوية، والجهوية المتقدممة، و"السياسة وأشياء أخرى"، محط تقدير وإجماع جميع المتدخلين في الحياة المدرسية والشأن التعليمي بجهة كالة–عبدة. وهذا ما حدا بنقابة مفتشي التعليم إلى تنظيم حفل التكريم على شرفه، ورد الاعتبار المعنوي له. تكريم لم يحظ بالمناسبة بشرفه المدراء الثلاثة السابقون، الذين تعاقبوا تباعا على أكاديمية جهة دكالة–عبدة.
span style="font-size:14.0pt;line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";="" mso-ascii-font-family:calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:="" calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""
span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt; line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:calibri;="" mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:calibri;mso-hansi-theme-font:="" minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""إنصاف المدرسة المغربية :
span lang="AR-MA" style="font-size:14.0pt; line-height:115%;font-family:" arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:calibri;="" mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:calibri;mso-hansi-theme-font:="" minor-latin;mso-bidi-language:ar-ma"=""إذا كانت المنظومة التربوية، والجهوية المتقدممة، و"السياسة وأشياء أخرى"، قد تنكرت للأستاذ الناجي شكري، المدير السابق لأكاديمية جهة دكالة–عبدة، فإن الآمال معقودة على أعلى سلطة في البلاد، الملك محمد السادس، بغية رد الاعتبار لرجل الإصلاح هذا، وإنصافه الذي يعتبر إنصافا للمنظومة التربوية، وللمدرسة المغربية، ولفلذات أكبادنا المتمدرسين، رجال الغد.. حتى يتأتى تحقيق الرؤية الاستراتيجية (2015 – 2030)، التي وضعها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي:"من أجل مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.