أخنوش يتباحث بباريس مع الوزير الأول الفرنسي    "الجديدي" يقلب الطاولة على "الماط"    توقعات أحوال الطقس ليوم الاحد    الأمن يوقف فرنسيا من أصل جزائري    المغرب بين تحد التحالفات المعادية و التوازنات الاستراتيجية في إفريقيا    تجار سوق بني مكادة يواجهون خسائر كبيرة بعد حريق مدمر    "مهندسو طنجة" ينظمون ندوة علمية حول قوانين البناء الجديدة وأثرها على المشاريع العقارية    فرنسا.. قتيل وجريحين في حادث طعن بمولهاوس (فيديو)    رئيس الحكومة يتباحث مع الوزير الأول الفرنسي    السينما المغربية تتألق في مهرجان دبلن السينمائي الدولي 2025    في تنسيق بين ولايتي أمن البيضاء وأسفي.. توقيف شخص متورط في النصب والاحتيال على الراغبين في الهجرة    الوداد الرياضي يتعادل مع ضيفه النادي المكناسي (0-0)    الصويرة تحتضن النسخة الأولى من "يوم إدماج طلبة جنوب الصحراء"    غرق ثلاثة قوارب للصيد التقليدي بميناء الحسيمة    الركراكي: اللاعب أهم من "التكتيك"    البطلة المغربية نورلين الطيبي تفوز بمباراتها للكايوان بالعاصمة بروكسيل …    مبادرة "الحوت بثمن معقول".. أزيد من 4000 طن من الأسماك عبر حوالي 1000 نقطة بيع    الرئيس الفرنسي يعرب عن "بالغ سعادته وفخره" باستضافة المغرب كضيف شرف في معرض الفلاحة بباريس    تشبثا بأرضهم داخل فلسطين.. أسرى فلسطينيون يرفضون الإبعاد للخارج ويمكثون في السجون الإسرائلية    نهضة بركان تسير نحو لقب تاريخي    "البيجيدي" مستاء من قرار الباشا بمنع لقاء تواصلي للحزب بالرشيدية    الملك يبارك يوم التأسيس السعودي    عجز الميزانية قارب 7 ملايير درهم خلال يناير 2025    دنيا بطمة تلفت أنظار السوشل ميديا    التخلص من الذباب بالكافيين يجذب اهتمام باحثين يابانيين    مساءلة رئيس الحكومة أمام البرلمان حول الارتفاع الكبير للأسعار وتدهور الوضع المعيشي    "الصاكات" تقرر وقف بيع منتجات الشركة المغربية للتبغ لمدة 15 يوما    مشروع قرار أمريكي من 65 كلمة فقط في الأمم المتحدة يدعو لإنهاء الحرب في أوكرانيا دون الإشارة لوحدة أراضيها    لاعب الرجاء بوكرين يغيب عن "الكلاسيكو" أمام الجيش الملكي بسبب الإصابة    رفض استئناف ريال مدريد ضد عقوبة بيلينغهام    في حضور أخنوش والرئيس الفرنسي.. المغرب ضيف شرف في المعرض الدولي للفلاحة بباريس    رئيسة المؤسسة البرازيلية للبحث الزراعي: تعاون المغرب والبرازيل "واعد" لتعزيز الأمن الغذائي    الكوكب المراكشي يبحث عن تعزيز موقعه في الصدارة عبر بوابة خريبكة ورجاء بني ملال يتربص به    بين العربية والأمازيغية: سعيدة شرف تقدم 'الواد الواد' بحلة جديدة    إحباط محاولة تهريب مفرقعات وشهب نارية بميناء طنجة المتوسط    السحب تحبط تعامد أشعة الشمس على وجه رمسيس الثاني    استثمار "بوينغ" يتسع في المغرب    متابعة الرابور "حليوة" في حالة سراح    "العدل والإحسان" تدعو لوقفة بفاس احتجاجا على استمرار تشميع بيت أحد أعضاءها منذ 6 سنوات    فيديو عن وصول الملك محمد السادس إلى مدينة المضيق    الصحراء المغربية.. منتدى "الفوبريل" بالهندوراس يؤكد دعمه لحل سلمي ونهائي يحترم سيادة المغرب ووحدته الترابية    تحقيق في رومانيا بعد اعتداء عنيف على طالب مغربي وصديقته    الصين تطلق أول نموذج كبير للذكاء الاصطناعي مخصص للأمراض النادرة    رمضان 2025.. كم ساعة سيصوم المغاربة هذا العام؟    دراسة: هذه أفضل 4 أطعمة لأمعائك ودماغك    رفع الستار عن فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان روح الثقافات بالصويرة    حوار مع "شات جيبيتي".. هل الأندلس الحقيقية موجودة في أمريكا؟    "ميزانية المواطن".. مبادرة تروم تقريب وتبسيط مالية جهة طنجة للساكنة    لجنة تتفقد المناخ المدرسي ببني ملال    المؤتمر الوطني للعربية ينتقد "الجائحة اللغوية" ويتشبث ب"اللسانَين الأم"    الحصبة.. مراقبة أكثر من 9 ملايين دفتر صحي وتخوفات من ارتفاع الحالات    من العاصمة .. الإعلام ومسؤوليته في مواجهة الإرهاب    على بعد أيام قليلة عن انتهاء الشوط الثاني من الحملة الاستدراكية للتلقيح تراجع نسبي للحصبة وتسجيل 3365 حالة إصابة و 6 وفيات خلال الأسبوع الفارط    6 وفيات وأكثر من 3000 إصابة بسبب بوحمرون خلال أسبوع بالمغرب    اللجنة الملكية للحج تتخذ هذا القرار بخصوص الموسم الجديد    أزيد من 6 ملاين سنتيم.. وزارة الأوقاف تكشف التكلفة الرسمية للحج    الأمير رحيم الحسيني يتولى الإمامة الإسماعيلية الخمسين بعد وفاة والده: ماذا تعرف عن "طائفة الحشاشين" وجذورها؟    التصوف المغربي.. دلالة الرمز والفعل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أسماء المساوي تدعو الى استرجاع أمجاد النكور في كلمتها الافتتاحية لمهرجان أنموكار
نشر في شبكة دليل الريف يوم 13 - 08 - 2009

تحت شعار" لقاءات وتبادل" والذي تنظمه جمعية ثازيري للتواصل والتنشيط الثقافي هذه السنة في إطار الاحتفال بالذكرى العاشرة لتربع صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين، وتوزعت فعاليات المهرجان على العديد من الأنشطة الفنية والثقافية والاجتماعية، مع التركيز على المكون الإفريقي في الحضارة المغربية، وإيلاء الاهتمام لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج عن طريق برمجة مجموعة من الأنشطة ذات العلاقة بموضوع الهجرة، وتعلم اللغة الأمازيغية وتنظيم المخيمات لفائدة أطفال الجالية.
وأكد مدير المهرجان فؤاد الدسولي أن هذه الدورة ستكون كذلك فرصة لتنظيم مجموعة من اللقاءات الثقافية التي ستدرج ضمن الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر الذي يصادف 10 غشت، عن طريق تنظيم ندوات وموائد مستديرة سوف تتناول مواضيع تتعلق ب " المرأة الأمازيغية في الحياة الجمعوية بالمغرب والخارج " " سؤال الهجرة في ظل الاتحاد من أجل المتوسط" وذلك في إطار العناية التي يبديها المهرجان لهذه الفئة من ساكنة المنطقة بصفتهم سفراء لقيم التبادل الثقافي والفني والانفتاح المثمر والايجابي.
وصرحت الفنانة فردوس كرطوم عن جمعية " ثازيري للتواصل والتنشيط الثقافي" المنظمة للمهرجان أن برنامج الدورة الثالثة حافل بالأنشطة الفنية والثقافية والاجتماعية، برنامج، حاولنا أن يكون متنوعا، ولكن أساسا مترجما لهوية المهرجان عبر تكريس التبادل الثقافي والموسيقي، والمساهمة في التنمية السوسيوثقافية لمدينة الحسيمة، هوية لا تأبى إلا أن تؤسس للتواصل والتبادل الثقافي، وأن تساهم إلى جانب مؤسسات أخرى في منح الحسيمة فضاءا للتواصل الأروإفريقي، وتعزيزه بالشكل الذي يساهم في جعله نقطة وصل حضاري بين الضفتين.
وقالت أسماء المساوي عضو المجلس البلدي لمدينة الحسيمة ومسؤولة البرمجة بالمهرجان " إن الحسيمة اليوم، تتوفر لها كل المؤهلات لتحتضن ملتقيات فنية، ثقافية ورياضية يمكن أن تلعب دورا رئيسا في التواصل الحضاري بين الشعوب، وهي المنطقة التي احتضنت مدنا ومراكز حضرية، كانت همزة وصل بين أوربا وإفريقيا، الجميع مدعو في الحسيمة لأن يؤسس لاسترجاع أمجاد النكور، المزمة، بادس وغيرها من الحواضر التي أسست للتمازج الحضاري والإنساني بين ضفتي المتوسط، الجميع مدعو للنبش في المعطيات التاريخية واستجلاء عناصر التواصل والاعتراف المتبادل الذي كان سائدا بالمنطقة منذ قرونا خلت"
وأشارت نفس المتحدثة في كلمة افتتاح مهرجان ANMUGAR أن الحلم الأكبر، هو منح الحسيمة ملتقا فنيا وثقافيا يحتفي بالثقافات والحضارات المشتركة، الحضارات كان فيها للبحر الأبيض المتوسط دورا رئيسا في تشكلها وتوسعها وانفتاحها على الأخر المختلف، فنهجنا بحول الله، سائر في طريق الاحتفاء بكل ما هو مشترك، وتعزيز الحوار الثقافي بشأنه، وتعميق التواصل بعدما تأكدت الحاجة العميقة إلى ذلك. وهنا يجب التذكير والتأكيد على دور جمعيات ومنظمات مغاربة العالم في تحقيق هذا التواصل مع الآخر، وتصحيح الصور الثقافية والحضارية المتبادلة.
أسماء المساوي تضيف:
إن القول بأهمية مساهمة مغاربة العالم الذين ينحدرون من الحسيمة وعموم الريف في استعادة المنطقة لبعدها الحضاري وهي تتواصل مع الفضاء الإفريقي والمتوسطي وكل العالم، ليس من باب التبجح بموضة الصالونات ومنتديات القيادات العالمية، بل هو إيمان عميق بالدور الشعبي في هذا التواصل الإنساني
ركزت أسماء المساوي على دور مغاربة العالم الذين ينحدرون من الحسيمة وعموم الريف، وهو الدور الذي وصفته بالحاسم في إطار جعل الحسيمة والريف يستعيدان بعديهما الحضاري، وهما يتواصلان مع الفضاء الإفريقي والمتوسطي وكل العالم، وذلك ليس من باب التبجح بموضة الصالونات والمنتديات الكبرى، بل هو إيمان عميق بالدور الشعبي في هذا التواصل الإنساني، وهو الإيمان الذي يقويه تقول المساوي الماضي الحضاري لهذه المنطقة الغنية بمكوناتها الثقافية والدينية والحضارية.
وكان بلاغ لإدارة المهرجان قد أشار إلى أن هذه الدورة عرفت تطورا مهما على مستوى البرمجة الفنية المحلية والوطنية والدولية، وذلك في إطار المسعى العام الرامي إلى تعميق قيم "التواصل الإنساني، التبادل الثقافي والانفتاح الايجابي" وهي القيم التي شكلت منذ الدورة الأولى عنوانا بارزا لهوية المهرجان، عبر محاولة تقديم عرس فني وثقافي يجمع بين الفرجة الفنية الهادفة والتبادل الثقافي، وكذا تحقيق الاحتكاك بين الفنانين المحليين والقادمين من مناطق وطنية وعالمية أخرى لتبادل التجارب وتمتيع الجمهور
وأضافت إدارة المهرجان في نفس البلاغ أن البرمجة الفنية لهذه السنة ركزت على جانب التفاعل بين التجارب الفنية المختلفة على المستوى الوطني والعالمي والإبداعات الموسيقية الأمازيغية بالريف، والتوجه أكثر فأكثر نحو العمل الثقافي الجاد وتنظيم مجموعة من الأنشطة التربوية والتكوينية والاجتماعية المتعلقة بالفئات ذات الاحتياجات الخاصة، وذلك تكريسا لمبدأ الفن في خدمة القضايا الاجتماعية والإنسانية، والمساهمة في التنمية الإنسانية عير تطوير آليات الحوار بين الثقافات والشعوب وإنعاشها.
كلمة إدارة الدورة الثالثة لمهرجان
ANMUGAR
 السيد رئيس المجلس البلدي لمدينة الحسيمة
 الإخوة في جمعيات المجتمع المدني
 الإخوة ممثلي وسائل الإعلام المحلية والوطنية
 ضيوف الحسيمة الأعزاء
 إخواننا مغاربة العالم les marocaines du monde
 سكان الحسيمة
أيها الحضور الكرام: السلام عليكم ورحمة الله
إنه لشرف عظيم أن نرحب بكم اليوم ضمن فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان ANMUGAR ، وهي الدورة التي نؤكد لكم أن برنامجها حافل بالأنشطة الفنية والثقافية والاجتماعية، برنامج، حاولنا أن يكون متنوعا، ولكن أساسا مترجما لهوية المهرجان عبر تكريس التبادل الثقافي والموسيقي، والمساهمة في التنمية السوسيوثقافية لمدينة الحسيمة، هوية أبت إلا أن تؤسس للتواصل والتبادل الثقافي، وأن تساهم إلى جانب مؤسسات أخرى في منح الحسيمة فضاءا للتواصل الأروإفريقي، وتعزيزه بالشكل الذي يساهم في جعله نقطة وصل حضاري بين الضفتين.
أيها الحضور الكرام:
إن الحسيمة اليوم، تتوفر لها كل المؤهلات لتحتضن ملتقيات فنية، ثقافية ورياضية يمكن أن تلعب دورا رئيسا في التواصل الحضاري بين الشعوب، وهي المنطقة التي احتضنت مدنا ومراكز حضرية، كانت همزة وصل بين أوربا وإفريقيا، الجميع مدعو في الحسيمة لأن يؤسس لاسترجاع أمجاد النكور، المزمة، بادس وغيرها من الحواضر التي أسست للتمازج الحضاري والإنساني بين ضفتي المتوسط، الجميع مدعو للنبش في المعطيات التاريخية واستجلاء عناصر التواصل والاعتراف المتبادل الذي كان سائدا بالمنطقة منذ قرونا خلت.
أيها الجمهور الكريم
إن حلمنا في إدارة مهرجان ANMUGAR الذي يحظى برعايتكم المستمرة، هو منح الحسيمة ملتقا فنيا وثقافيا يحتفي بالثقافات والحضارات المشتركة، الحضارات كان فيها للبحر الأبيض المتوسط دورا رئيسا في تشكلها وتوسعها وانفتاحها على الأخر المختلف، فنهجنا بحول الله، سائر في طريق الاحتفاء بكل ما هو مشترك، وتعزيز الحوار الثقافي بشأنه، وتعميق التواصل بعدما تأكدت الحاجة العميقة إلى ذلك. وهنا يجب التذكير والتأكيد على دور جمعيات ومنظمات مغاربة العالم في تحقيق هذا التواصل مع الآخر، وتصحيح الصور الثقافية والحضارية المتبادلة.
إن لمغاربة العالم الذين ينحدرون من الحسيمة وعموم الريف، بكل تأكيد، دورا حاسما في جعل الحسيمة والريف يستعيدان بعديهما الحضاري، وهما يتواصلان مع الفضاء الإفريقي والمتوسطي وكل العالم، وحين نقول هذا فإنه ليس من باب التبجح بموضة الصالونات والمنتديات الكبرى، بل هو إيمان عميق بالدور الشعبي في هذا التواصل الإنساني، وهو الإيمان الذي يقويه كما نردد دائما في جمعية ثازيري للتواصل والتنشيط الثقافي بالحسيمة الماضي الحضاري لهذه المنطقة الغنية بمكوناتها الثقافية والدينية والحضارية.
وبمناسبة الدورة الثالثة لمهرجان ANMUGAR الذي هو مهرجان للقاءات والتبادل، مهرجان لقاء المهاجرين المغاربة بالأهل والأحباب والوطن، لقاء بين زوار المدينة المغاربة والأجانب، لقاء لتوجهات إبداعية مختلفة، هي إذن لقاءات ولقاءات، هي في البدء والمنتهى لقاءات لمسارات إنسانية تأبى إلا أن تؤسس لفضاء تواصلي رحب، أعود لأقول، بهذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نشكر كل الشركاء الذين ساهموا في دعم وإعداد هذه الدورة التي عرفت تطورا مهما على مستوى البرمجة الفنية المحلية والوطنية والدولية، وذلك في إطار المسعى العام الرامي إلى تعميق قيم "التواصل الإنساني، التبادل الثقافي والانفتاح الايجابي"
أيها الحضور الكرام
إن التحدي الذي كان ولا يزال مطروحا لدينا في إدارة المهرجان، وجمعية ثازيري برئاسة الفنانة الأمازيغية المتألقة (فردوس) هو منح المهرجان هوية قارة ودائمة، هوية تنسجم مع القيم والمبادئ التي شكلت منذ الدورة الأولى عنوانا بارزا للمهرجان، عبر محاولة تقديم عرس فني وثقافي يجمع بين الفرجة الفنية الهادفة والتبادل الثقافي، وكذا تحقيق الاحتكاك بين الفنانين المحليين والقادمين من مناطق وطنية وعالمية أخرى لتبادل التجارب وتمتيع الجمهور، ولكن الأهم هو تكريس التبادل الثقافي والموسيقي والمساهمة في التنمية السوسيوثقافية لمدينة الحسيمة.
وفي هذا الإطار نقول أن إدارة المهرجان مستعدة لمد يدها إلى مختلف التظاهرات الفنية الثقافية والرياضية بهدف التعاون والتنسيق في تنظيم ملتقيات كبرى من شأنها تجسيد الوجه الحضاري لهذه المنطقة أحسن تجسيد، تظاهرات من شأنها تسويق الحسيمة، عن طريق تسليط الضوء على خصوصيات المنطقة ومظاهرها الثقافية والفنية، غناها التاريخي، ومؤهلتها الطبيعية والمجالية، و ربطها بالحركة السياحية الوطنية والعالمية، السياحة التي هي بدورها واحدة من آليات التواصل الحضاري والتلاقح الإنساني.
أيها الحضور الكرام
يسعدنا في غمرة الاحتفال بالذكرى العاشرة لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين، وبالذكرى العاشرة لزيارته إلى إقليم الحسيمة، أن نعلن عن انطلاق فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان، التي سوف تتوزع على أنشطة فنية، ثقافية، رياضية، اجتماعية وتكوينية...
إذن، أيها الحضور الكرام، باسم الفن، باسم الحب الإنساني، نقول لكم فرجة ممتعة ودامت لكم الأفراح والمسرات، دامت الحسيمة في تألق مستمر، دامت الحسيمة جوهرة للبحر الأبيض المتوسط، ودامت الحسيمة نجمة في سماء الروح الإنسانية، دامت الحسيمة فضاءا للتمازج والتلاقح الذي كان للأمازيغ مع غيرهم من الشعوب.
اليوم، أيها الحضور الكرام، نحن وإياكم،هنا من أجل كل هذه القيم، نحن وإياكم ،هنا من أجل العمل على صونها، تعزيزها وتوسيعها أيضا، نحن جميعا هنا من أجل خلق جسور للتبادل الثقافي، والإعتراف المتبادل.
والسلام عليكم
أسماء المساوي
مسؤولة البرمجة الفنية
المسؤولة عن برنامج MIDEO توضح في إطار فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان أنموكار بالحسيمة جانب من أسس التعاون الألماني/المغربي

في إطار فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان أنموكار احتضنت قاعة الاجتماعات بقصر بلدية الحسيمة يوم 10 غشت بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر لقاءا تواصليا جمع سعيدة الصقلي عن برنامج MIDEO الذي تشرف عليه المؤسسة الألمانية للتعاون التقني GTZ والعديد من الفعاليات المدنية والإعلامية بالمدينة، كان الهدف منه هو التعريف بهذا البرنامج الذي يمثل واحدة من أوجه التعاون الألماني المغربي الذي يبتغي البحث عن الروابط الكائنة بين الهجرة والتنمية.
وللإشارة ف GTZ هي مؤسسة تعاون دولية ذات مشاريع للتنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم، حيث تقوم الحكومة الفدرالية بتعاون مع الاتحاد الأوروبي في تنفيذ تعهداتها وأهداف سياساتها التنموية، حيث تقوم المؤسسة بتقديم حلول عملية تنموية في المجالات السياسية و الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في جميع أنحاء العالم، ومؤسسة ال GTZ تسعى –حسب مسؤوليها - نحو تعزيز وتحقيق عمليات التغيير والإصلاحات المعقدة، في إطار هدفها السامي المتمثل في تحسين المستوى والظروف المعيشية للسكان والذي يقوم على أسس التنمية المستدامة.
وأوضحت سعيدة الصقلي أن برنامج MIDEO الذي يعني ( المغرب: الهجرة، التنمية الاقتصادية للمنطقة الشرقية) يتم تمويله من طرف الاتحاد الأوروبي ووزارة التعاون الاقتصادي والتنمية بالحكومة الفدرالية، وانطلق العمل به 2008 ويستمر إلى حدود 2011 بميزانية مالية تقدر ب 1.5مليون أرو، يهدف إلى توفير الدعم التقني لحاملي المشاريع الاستثمارية بالمنطقة الشرقية والحسيمة، وخاصة مشاريع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج عن طريق خلق محيط يسمح باستغلال الأثر الإيجابي للهجرة.
وأضافت الصقلي خلال هذا اللقاء - الذي ترأسته أسماء المساوي عضو المجلس البلدي للحسيمة ومسؤولة بإدارة مهرجان أنموكار- أن برنامج MIDEO يهدف إلى البحث عن سبل تشجيع المهاجرين المنحدرين من هذه المناطق على الاستثمار في مشاريع منتجة عوض الادخار أو الاستثمار في ميدان العقار، حيث تشير الإحصائيات إلى أن المنطقة الشرقية مثلا تستقبل 23% من الودائع المالية لأفراد الجالية المغربية والتي تتجه فقط نحو تلبية الحاجيات الخاصة لعائلات المهاجرين، الادخار، أو العقار عوض الاستثمار في القطاعات الاقتصادية المنتجة.
وبرنامج MIDEO يبحث عن سبل تشجيع مغاربة الشتات في أوروبا وألمانيا بالخصوص، الذين يرغبون في تقديم دعمهم لمسلسل التنمية بالمنطقة الشرقية والحسيمة عن طريق عقد شراكات مختلفة مع العديد من الفاعلين العموميين، كغرف التجارة والصناعة والخدمات بكل من الناظور والحسيمة، تهدف إلى تشجيع المهاجرين على إنجاز مشاريع اقتصادية منتجة، ومحاولة الوقوف على مجموعة من العراقيل التي تحول دون إقبالهم على الاستثمار في بلدانهم الأصلية.
وأشارت المتحدثة أثناء هذا اللقاء التواصلي إلى أن مغاربة الشتات في ألمانيا يكوون حوالي 102.000 منهم 70% ينحدرون من المنطقة الشرقية، وبالضبط من أقاليم الناظور وبركان والذين تربطهم علاقة فردية وشخصية بمناطقهم هذه، وليست علاقة مؤسساتية، وأن المستثمرين منهم لهم حاجيات خاصة، باعتبار أغلبيتهم يستثمرون عن بعد، ولا يتواجدون بالمنطقة إلا في فترات محدودة، حيث أبان تحقيق أنجزه معهد للبحث أن هؤلاء المهاجرين تقف أمامهم سلسلة من الصعوبات منها 42.2% إدارية، التكلفة المالية 18.4%، الرشوة 13.4%، النظام الجبائي 13%،غياب الثقة من طرف الشريك 6.8%، الاستقبال 3.8%، ومشاكيل أخرى 2.4%


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.