قالت الشابة غزلان الغيام المنحدرة من مدينة الناضور إنها تعرضت للنصب من طرف قناةMBC بعدما أعلنت هذه الأخيرة عبر إحدى حلقاتها بتكفلها بحالة غزلان إذ عرضت حالتها الصحية التي تستدعي العلاج بالخارج على شاشتها، و تعاني غزلان من مرض.motrice cérébrale néonatal الذي يتسبب في إعاقة جسدية جراء عدم إكتمال النمو الطبيعي، وحول واقعة النصب تقول غزلان أن " محسنا مزيفا " تكفل عبر الصفحة الخاصة ببرنامج في أسبوع "على الأنترنيت بحالتها، وبعد استفسارها حول الخبر لم يؤكدوا لها الخبر أو ينفوه حيث أقفلوا في وجهها الخط، وبعد ذالك تقول غزلان " بعثت لهم العديد من الرسائل الإلكترونية لكن لم يجيبوا ولو في واحدة، بعد أسبوع اعادوا اعلان الخبر وقالوا ان شخص اعاد الاتصال بهم، وتواصلت مع هدا الشخص و طلب مني شرح ظروفي فاخبرته بحيثيات مرضي وطلب ملفي الطبي فارسلته له، فاخيرني انه عرض الملف على الاطباء في السويد وان العلاج موجود وان الاطباء سيسهرون على علاج المرض ". وتضيف غزلان أن الشخص الذي وعدها بالتكفل بحاجتها ، كان دائم الاتصال بها وفي يوم اتصل بها ليخبرها بتواجده بالمغرب وانه لن يعود الى السويد حتى ياخدها معه ،وان اجراءات السفر في نهايتها ، وبعد ذلك انقطعت أخباره . غزلان ارسلت له بعد أيام رسالة تستفسر من خلالها عن تأخره لتنفجر الصدمة في وجهها ، إذ أجابها " المحسن المزيف " بكل استهزاء : " روحي عند قناةMBC وهي تعالجك " مما جعلها تنهار عصبيا لتنقل على وجه السرعة للمستشفى المحلي بالناضور . ... القصة لم تقف عند هذا الحد ، بل تقول غزلان إنها اتصلت بالقناة لتخبرها بتفاصيل " محسنها المزيف " فطلب منها الساهرون على برنامج في أسبوع كتابة التفاصيل وارسالها اليهم مع صوره توصلو بها و وعدوها بتبني حالتها الصحية وعرض ملفها على احسن الاطباء وتكذيب الخبر بعد اجرائهم لاجتماع طارئ . وبعد مدة اتصلت بهم غزلان للإستفسار عن التأخير في تكذيب خبر التكفل بحالتها فأقفلوا في وجهها الخط واضطررت لإرسال رسائل إلكترونية لهم لك دون جدوى . ليست هي المرة الأولى التي تتعرض فيها غزلان للنصب من قبل أشخاص من خارج المغرب ، بل هناك عدة أشخاص من داخل المغرب ومن خارجه حاولوا استغلال ظروفها والنصب باسمها على جمعيات ومنظمات صحية ، وهناك من أوهمها بأنه ثمة جمعيات ستتكفل بحالتها شرط تسليمه مبالغ مالية " بسيطة " كخطوات أولى نحو العلاج . وكانت غزلان قد توجهت بنداء للرأي العام الوطني والدولي في بداية السنة الماضية ، تبحث من خلاله عن محسنين يتكفلون بعمليتها ، ونحن هنا في بوزي بريس نعيد نشر هذا النداء أملا منا أن يجد آذانا صاغيا : " أنا غزلان الغيام مغربية من مدينة الناظور ،أشكو من مرض motrice cérébrale néonatale أعاني من إعاقة جسدية ترجع لأسباب أني وولدت قبل الأوان في الشهر السادس -6- ولعدم توفر المستشفى الذي وولدت فيه على المعدات الطبية التي قد تسمح باستكمالي الأشهر الثلاث المتبقية في رعاية صحية كافية ،أكملت هذه المدة ملفوفة في قطن بالمنزل وكان وزني لا يتعدى الكيلوغرام الواحد .. كانت حالتي الصحية لا تطمئن بعدما اخبر الأطباء والداي بأنني في حالة صعبة من جراء ولادتي المبكرة والتي تسببت لدي في مشكل عدم احتواء الأكسجين لجسمي بالكامل مما يحتمل أن أصاب في أي لحظة بنوبة قد تتسبب في موتي ، وبقدرة القادر استمريت على هذه الحالة إلى أن أكملت ما يقارب السنة حين تفاجآ والداي باني عاجزة تماما على الحركة ، فسارعوا باخدي إلى الطبيب المختص فاخبرهم حينها أنني سأبقى على هذه الحالة حتى استكمل سن السابعة ورغم ذلك كانت المفاجأة من جديد بعدم استطاعتي الوقوف بدون مساعدة، لم أكن أضع رجلايا بشكل طبيعي على الأرض بل اعتمد في المشي فقط على الأصابع ورجلاي صلبتان جدا وشبه ملتصقتان. صمد جسمي على تلك الحالة إلى أن أكملت العشرين عاما -20- حين أجريت عملية دامت تسع ساعات على الأقل بالمستشفى بن سينا بالعاصمة الرباط على يد طبيب اختصاصي في العظام، النتيجة كانت سلبية لدرجة أني لازلت أعاني أعراضها لحد الساعة. أما الغريب فان تلك العملية أجريت لي في ظروف غامضة فالطبيب الذي أجرى لي العملية لم يرضى أن يدلي لي بأي شهادة تشخص وضعي أو مرضي أو سبب إجرائي العملية...ومن المفروض أالوطنية ون الطبيب نفسه أكد لي انه يجب أن اخضع لعملية ثانية لاستكمالي العلاج، ولكن بمجرد أن زرته في المستشفى بعض مدة من الزمان طردني من مكتبه وقال لي _لم نعد نعمل _ ومن وقتها بقيت عل وفي تقارير آنية لأطباء اختصاصيين تابعوا مرضي أفادوا بأنني احتاج لعملية في اقرب وقت ويجب أن أقوم بها خارج المغرب لعدم توفر الإمكانيات الطبية لإجراء هذه العملية بالمغرب . فبالإضافة إلى مرضي بدأت أعاني من أعراض وأمراض أخرى كآلام في القلب والكلي ... وبسبب وضعي المادي الصعب بدا الأمر يزداد سوءا وصعوبة خاصة في توفير الدواء والفحوصات والأشعة و... فقدت الأمل في علاجي بسبب الضغوطات الجسدية والنفسية التي تمارس علي من جميع الجوانب .فقد راسلت مجموعة من الهبات والجمعيات وكذلك الأشخاص والمواقع الالكترونية ، والجرائد الوطنية وقناة فضائية ناشدت الجميع في إمكانية مساعدتي ولكن دون جدوى لم أتلقى جوابا ايجابيا لحد الساعة أتقدم بندائي هذا إلى كل من في قلبه ذرة رحمة، لا اطمع إلا أن أتمكن من المشي وعيش حياتي بشكل طبيعي كأي إنسان يحب الحياة ويريد العيش فيها بعزة وكرامة وصحة جيدة. أتمنى أن يجد ندائي هدا أدنا مصغية ورحمة في كل قلب رحيم من امة الرحمة أريد أن ابتسم بثقة فعلموني. دلك. الاسم: غزلان الغيام رقم الهاتف : 00212673188801 " وهذا شريط سابق تتوجه فيه غزلان بنداء لذوي القلوب الرحيمة والأيادي المحسنة : http://www.youtube.com/watch?v=vKRj_XFNnao