قال مصطفى أديب الضابط السابق بالجيش المغربي، إن "النصاب الملاكم زكرياء مومني ليس ببطل عالمي ولم يعذب، والدليل على ذلك عندما دخل السجن كان بكامل صحته وعافيته ولا تظهر عليه أي ندوب جراء التعذيب كما يدعي". وأضاف أديب ضمن فيديو نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن "المومني ليس من حقه أن يطالب بالوظيفة، لأن القانون لا يخول له إلا إيداع طلب التوظيف فقط، لأن البطولة التي نال بها الميدالية غير معترف بها، وبالتالي ليس له الحق في أن يطلب التوظيف على أساس أنه بطل عالمي، حسب ما يدعي". وفي هذا الإطار، استنكر أديب "دفاع الناس عن المومني رغم معرفتهم أنه نصاب ومحتال"، مبرزا أنه "إذا كان قد عُذّب حقا كما يدعي، كان عليه أن يتبع مسطرة قضائية تخول له الحق في المطالبة بالتعويض عن ضرره، إلا أنه عوض سلك تلك المسطرة، قام بابتزاز الدولة وطلب منها المال". كما أكد ذات المتحدث، على أنه "من حق المخابرات المغربية أن تطيح به جراء ابتزازه لكي تكشفه على حقيقته المخفية وراء وجهه الحقيقي"، مردفا "المغرب له الحق في المطالبة بمحاكمته ومتابعته قضائيا بتهمة ابتزاز دولة ذات سيادة". وشدد أديب، أن الكتاب الذي أصدره سابقا زكرياء مومني مليء بالأكاذيب والمغالطات الغير حقيقية.