من المرتقب أن تنطلق اليوم الأربعاء بمحكمة الاستئناف بسلا، محاكمة المتهمين في مقتل سائحتين اسكندنافيتين باسم تنظيم الدولة الإسلامية، بعدما صدرت أحكام ابتدائية بإعدام ثلاثة أشخاص أدينوا بالقتل، والسجن ما بين خمسة أعوام والمؤبد في حق 21 آخرين لصلتهم بالجريمة. ويطمح المتهمون الرئيسيون في الحصول على “أحكام مخففة” في الاستئناف، بحسب ما صرح به الدفاع، بينما سيطلب محامو الطرف المدني “تأكيد” الأحكام الابتدائية. وفي هذا الصدد قالت محامية الدفاع عنهم حفيظة مقساوي، “إنهم يأملون أن تخفف عنهم عقوبة الإعدام القاسية التي لم يكونوا يتوقعونها”. وقضت محكمة مختصة في قضايا الإرهاب بسلا قرب الرباط في 18 يوليوز الماضي، بإعدام كل من عبد الصمد الجود (25 عاما)، ويونس أوزياد (27 عاما)، ورشيد أفاطي (33 عاما)، بعد إدانتهم بتهم منها القتل العمد وتكوين عصابة إرهابية. واعترف هؤلاء بذبح الضحيتين وتصوير الجريمة، ليبث التسجيل المروع على مواقع التواصل الاجتماعي، وقبيل صدور الأحكام الابتدائية في حق المدانين، طلب عبد الصمد الجود ويونس أوزياد “مغفرة الله” في كلمتهم الأخيرة، بينما اكتفى شريكهم في الجريمة رشيد أفاطي بالقول “لا إله إلا الله”. وقتلت الطالبتان الدانماركية لويزا فيسترغر يسبرسن (24 عاما)، والنروجية مارين أولاند (28 عاما)، ليل 16-17 دجنبر من العام الماضي، في منطقة جبلية غير مأهولة في ضواحي مراكش في جنوب المغرب، حيث كانتا تمضيان إجازة. ويصدر القضاء المغربي أحكاما بالإعدام رغم أن تطبيقها معلق عمليا منذ 1993، وتطالب جمعيات حقوقية بإلغائها.