أوقف الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي احترازيا صباح اليوم الثلاثاء، في إطار التحقيق حول شبهات بتمويل ليبي لحملته الانتخابية في العام 2007. وحسب ما كشفت عنه مصادر مقربة من التحقيق، فقد تم الاستماع للمرة الأولى إلى شهادة ساركوزي الذي تولى الرئاسة بين 2007 و2012 في تحقيق أمام شرطيين من المكتب المركزي لمكافحة الفساد والتجاوزات المالية والضريبية. وأشارت التحقيقات إلى أن الوسيط في تلك المفاوضات كان يدعى، زياد تقي الدين، والذي كشفت تحقيقات في نونبر 2016، أنه نقل 5 مليون دولار نقداً من طرابلس إلى باريس في نهاية عام 2006، وأوائل عام 2007، وسلمها إلى إم لكلود غيان، ونيكولا ساركوزي. وهزت قضية الفساد هذه، الرأي العام الفرنسي عام 2013، بعد توجيه اتهامات لساركوزي بتلقي أموال من القذافي لتمويل حملته الانتخابية، في الانتخابات الرئاسية التي فاز بها وتولى رئاسة فرنسا خلفا للرئيس جاك شيراك عام 2007 حتى 2012 عندما خسر أمام فرانسوا هولاند.