في سياق تفاعلها مع المغالطات التي دأبت جبهة البوليساريو على سياقتها في عدد من القضايا المتعلقة بالشأن الداخلي المغربي، والتي كان آخرها، اصدار بعض المحامين المحسوبين عليها رسالة حملت توقيع ما يسمون أنفسهم “تجمعا دوليا للمحامين” تدعي تعرض معتقلي اكديم ازيك لظروف اعتقال قاسيةن وهي الرسالة التي تم توجيهها إلى وزير الخارجية الفرنسية الذي يقوم بزيارة رسمية إلى المغرب، فندت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، كل ما ورد في الرسالة بالادلة القاطعة. وقال بلاغ صادر عن المندوبية أنه “وبالنسبة للوضعية الصحية للسجناء المعنيين، فمنهم من هو خالٍ من أي مرض دائم أو مزمن، ومنهم من يعاني من أمراض مختلفة معظمها أصيب بها السجناء المعنيون قبل إيداعهم في السجن، وفي هذا الصدد تؤكد المندوبية العامة أنه في جميع الحالات يتم تقديم العلاجات الضرورية لكل السجناء، إذ يحظون بالرعاية الطبية اللازمة من قبل الأطقم الطبية للمؤسسات السجنية، حيث يتوفر جميع هؤلاء السجناء على ملفات طبية توضح جميع التدخلات الطبية من فحوصات وعلاجات وتحاليل مخبرية تلقوها بمصحات المؤسسات السجنية والمستشفيات العمومية، سواء في الطب العام أو الطب المختص أوطب الأسنان، وكذا نوعية الأدوية التي يستفيدون منها باستمرار”. وأوضح البلاغ أن “الادعاءات التي تفيد تعرضهم لممارسات “مهينة وحاطة بالكرامة الإنسانية” لا أساس لها من الصحة، إذ تؤكد المندوبية العامة أن السجناء المعنيين يستفيدون من جميع الحقوق المخولة لهم قانونا، شأنهم في ذلك شأن جميع النزلاء، حيث لم يسبق للسجناء المعنيين أن تعرضوا لأي إعتداء أو تعذيب أو تعنيف من طرف موظفي المؤسسات السجنية سواء المؤسسات السجنية المتواجدين بها حاليا أو المؤسسات السجنية التي مروا منها”. واشار الباغ إلى أن “إيواء السجناء المعنيين بالمؤسسات السجنية الموزعين عليها، يتم وفق نظام التصنيف الذي ينطبق على صنفهم مع سجناء عاديين، حيث لم يسبق إطلاقا أن سجلت أية حالة إعتداء على أحد منهم من طرف السجناء”. وأضاف أن “هذه المؤسسات السجنية تستقبل زيارات منتظمة من لدن السلطات القضائية، بمختلف درجاتها وكذا كل من اللجان الإقليمية لمراقبة السجون والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، فضلا عن المراقبة الذاتية للمصالح المعنية بالمندوبية العامة والتي تلتزم من خلالها بواجب التحري والتقصي والبحث في الادعاءات والشكايات كيفما كان مصدرها”.