أسفر تدخل أمني مساء الثلاثاء 19 ماي 2009 بشارع محمد الخامس عن إصابة أزيد 160 إطارا نقل أزيد من 70 حالة منها إلى المستشفى لتلقي العلاج، منها 100 حالة من التجمع المغربي، و60 حالة من مجموعة الشعلة، وذكر مصدر من داخل المجموعة أن أزيد 30 مصابا حالتهم خطيرة. و عرف شارع محمد الخامس في نفس اليوم 3 تدخلات متفرقة، بالقرب من مسجد السنة، و أمام البرلمان، و آخر أمام ساحة البريد، حيث هجمت قوات الأمن على المعطلين وهم جالسون على الأرض فمزقت قمصانهم، وانهالت عليهم بالهراوات.وأكدت المجموعتان أن معارك الصمود التي يخوضونها يدفعنا إليها هدف واحد مشترك، هو التوظيف المباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية لتحقيق الكرامة الإنسانية التي تحفظها كل القوانين والموايثق، كما عبر أحد المعطلين ممن شاركوا في مسيرة الثلاثاء. وقد جاء بيان أصدره التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة وتلقت التجديد نسخة منه، أن المجموعة تؤكد إصرارها على مواصلة ما أسمته بمعركة الصمود بكل تحدياتها. ودعى البيان الحكومة إلى الإسراع في حل ملفها المطلبي عوض أسلوب التسويف والمماطلة واللامبالاة. وطالب اللجنة الخماسية بعقد حوار جاد ومسؤول مع التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة. كما طالب الجهات الإعلامية بتغطية معركة الصمود وإيصال الحقيقة إلى الرأي العام. ودعى المنظمات الحقوقية إلى كشف الحقيقة وفضح الانتهاكات الجسيمة المقترفة في حق أعضاء المجموعة. كما ناشدت كافة الهيئات السياسية والمدنية التضامن معها. وحمل البيان الحكومة والجهات المعنية بملفها المسؤولية الكاملة فيما سيقبل عليه التجمع من أشكال نضالية في الأيام القليلة المقبلة.