1. الرئيسية 2. الشرق الأوسط "قطر غيت".. الكشف عن تحويلات مالية من قطر لمستشاري رئيس وزراء إسرائيل جرت قبل وبعد حرب غزة من أجل تحسين صورتها لدى الرأي العام العالمي الصحيفة - متابعة الأثنين 24 مارس 2025 - 17:46 في خضم الحرب على غزة، وجدت قطر نفسها في سياق فضيحة مالية كبرى، تتعلق بتورط كبار مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في قضية تقديم خدمات لتحسين صورتها لدى الرأي العام الدولي قبل عدوان غزّة وخلاله. ووفق تحقيق نشرتها القناة 1é الإسرائيلية، فإن جهاز "الشاباك" المكلف بالاستخبارات الداخلية في إسرائيل، كان قد فتح تحقيق معمق في الموضوع منذ شهور طويلة، وهو ما جعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقرر إقالة رئيس جهاز الأمن العام (شاباك)، رونين بار، من منصبه، حيث يعد المسؤول الأول عن هذا التحقيق الذي كان يقوده بنفسه. ووفق هيئة البث الإسرائيلية، التي كشفت عن معطيات هذا التحقيق، فإن قطر قامت بتحويل مئات ملايين الدولارات إلى أشخاص مُقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طيلة السنوات الماضية، حيث أكد رجل الأعمال الإسرائيلي، جيل بيرغر، أنه حوّل أموالاً من شخص في جماعات الضغط الأمريكية، لصالح الحكومة القطرية، يدعى جاي بوتليك، إلى إيلي فيلدشتاين، المشتبه به في قضية الوثائق السرية بديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية، حيث تلٍي الأخير هذه الأموال أثناء عمله كمتحدث باسم بنيامين نتنياهو. ويأتي هذا الكشف على خلفية قضية (قطر-غيت)، عندما أعلن الشاباك الشهر الماضي أنّه يجري فحصا حول علاقة تجمع بين المسؤولين في ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية وقطر، بسبب "مخاوف من الإضرار بأسرار الدولة"، حيث تم نشر بيان ل"الشاباك"، بعد أنْ توجه عضوا الكنيست جلعاد كاريف ونعمة لازيمي من حزب الديمقراطيين المعارض إلى الجهاز، بسبب المنشورات التي تفيد بأنّ بعض مستشاري رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قدّموا خدماتٍ لقطر، ومع ذلك، فُرض أمر حظر النشر على كل تفاصيل التحقيق لمدّة شهر كامل .في سياقٍمتصّل، أصدرت محكمة إسرائيلية أمرا بمنع نشر يتعلق بالقضية المعروفة التي بات تسمى ب "قطر غيت"، والتي تتناول العلاقات بين موظفي مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ودولة قطر.ووفقًا للتقرير، فإن الأموال القطرية لمستشار نتنياهو جاءت لتحسين صورتها لدى الرأي العالمي، حيث بدأ ذلك منذ 2022.وكانت النائبة العامة الإسرائيليّة، غالي باهاراف-ميارة، قد أمرت بإجراء تحقيقٍ في هذه العلاقات المزعومة أواخر الشهر الماضي، والذي يجريه الآن جهاز "الشاباك" والشرطة. ووفقًا للتقرير، تمّ تحويل مبالغ مالية كبيرة إلى مساعدي نتنياهو بشكل غير مباشر عبر وساطات مختلفة، بما في ذلك وساطة شركة يمتلكها يوناثان أورييخ، المستشار البارز لنتنياهو الذي عمل سابقًا كمتحدث باسم حزب الليكود الحاكم.وأعرب المحققون عن دهشتهم من حجم الأموال التي تمّ تحويلها من قطر، وفق الاشتباه لمساعدي ومستشاري نتنياهو المقربين، والذي يرفض أحدهم المثول للتحقيق بسبب تواجده خارج إسرائيل. وكان موشيه يعالون، وزير الحرب الأسبق، قال خلال مقابلةٍ تلفزيونيّةٍ إنّه لدى المخابرات الأمريكيّة معلومات تفيد بأنّ نتنياهو تلقى 15 مليون دولار من قطر عام 2012، و50 مليون دولار إضافية عام 2018. وأضاف أنّ هذه الادعاءات تستند إلى وثائق استخباراتية، لكنها لم تُحقق بعد بشكلٍ رسميٍّ داخل إسرائيل.