سجلت الحركة التجارية بمدينة زايو خلال اليوم الأول والثاني من شهر رمضان المبارك تراجعا كبيرا عما كانت عليه في السنة الماضية، مما يدل على حالة الركود التي تشهدها الأسواق بالمدينة نظرا لصعوبة الحياة في ظل ارتفاع الأسعار واتساع رقعة العاطلين وثبات الدخل عند البعض في أحسن الأحوال. ولتسليط الضوء على هذه المشكلة نرى أن الأسباب متعددة ومنها ارتفاع الأسعار الذي طال كل شيء وثبات الدخل لدى شريحة واسعة وعيش الكثيرين دون شغل ليصير المواطن غير قادر على توفير متطلبات الحياة اليومية البسيطة. والمعروف أن الحركة التجارية في زايو يرتفع نشاطها في شهر رمضان المبارك تلبية للطلب الاستهلاكي، غير أن هذه السنة تعيش المدينة وعموم المنطقة في ركود اقتصادي لم تعتد عليه منذ سنوات طويلة مضت، وذلك بسبب الظروف الاقتصادية التي أثرت وبشكل واضح على قدرة المواطن الشرائية، كالارتفاع المستمر لأسعار المحروقات والكهرباء وكافة متطلبات الحياة لدى المواطن. ارتفاع أسعار المحروقات والكهرباء والمواد التموينية تسببت في إحداث هزة في سلة غذاء المواطن بزايو، وأظهرت عجزا واضحا في توزيع الدخل بين الحاجات الأساسية ومتطلبات الحياة الأخرى. ويرى مهتمون أن الطلب على المواد الغذائية والسلع التموينية يزداد خلال شهر رمضان المبارك بحوالي 40%، مقارنة مع الأشهر الأخرى، مما يزيد من الأعباء المعيشية على المستهلكين ويدفع بشريحة كبيرة منهم إلى العوز والحاجة. ويأمل التجار بزايو في تحسن الأوضاع التجارية مع توالي أيام رمضان، خاصة أن الكثير منهم عمد إلى اقتناء الكثير من السلع غير أنه تفاجا بضعف الإقبال، ما يهدد الكثيرين بالإفلاس.