لاقت قصة رفض إحدى وكالات الموضة إدراج صور طفل أمريكي يعاني من التثلث الصبغي في حملتها الإعلانية صدى سلبيا على مواقع التواصل الاجتماعي، وأضحت حديث القاصي والداني، بعد أن قامت والدة الطفل البالغ من العمر سنة ونصف بمشاركة تفاصيل الحادثة مع الآلاف على موقع فايسبوك تحكي فيها كيف قامت الوكالة المذكورة بعدم قبول ظهور طفلها "آشر ناش" ذي الاحتياجات الخاصة في حملاتها الإعلانية الخاصة بالترويج لملابس الأطفال والرضع. وكما تلخص القولة الشهيرة "مصائب قوم عند قوم فوائد" لم تكن تعتقد والدة الطفل وتسمى ميغان أن رسالتها المؤثرة ستلتقطها إحدى شركات الملابس الكبيرة التي سارعت إلى دعوة الطفل الصغير للمشاركة في حملتها الدعائية الخاصة بفترة الأعياد ونهاية السنة. وتقول الأم الشابة أن شركة Oshkosh B'gosh للملابس الجاهزة الخاصة بالأطفال أعجبت بجهودها في رفع منسوب الوعي لدى العامة كون أطفال التثلث الصبغي هم كسائر أقرانهم ويعيشون حياتهم بشكل عادي كما أن لديهم أهداف وطموحات في الحياة. وأضافت أنها تسعى للاستمرار في العمل مع المنظمات التي تعنى بالمصابين بالتثلث الصبغي أو كما تعرف أيضا بمتلازمة "داون" والمساعدة على تغيير الأفكار المغلوطة حول هذه الحالة الصحية. ومنذ ظهوره في الحملة الإعلانية للشركة والنجاح الذي حققته، توالت العروض على الطفل آشر للمشاركة في تسويق ماركات عديدة خاصة بالأطفال، من بينها كيدز II وأوبال وإنجينيويتي وتويز أر آس وهابي فاميلي براند ونام نام. "لقد حان الوقت لنقول أن أطفال التثلث الصبغي ليسوا فقط موجة عابرة في مجال الإعلانات بل هم هنا للبقاء"، تقول والدة ناش بافتخار.