سجلت ليالي المبيت في مؤسسات الإيواء السياحية المصنفة في مدينة فاس تراجعا خلال النصف الأول من عام 2016، بلغت نسبته 20 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي. وذكرت المندوبية الجهوية للسياحة في فاس- بولمان أن عدد ليالي المبيت لم تتجاوز 326 ألف و201 ليلة إلى غاية متم شهر يونيو الماضي، بينما سجلت الفترة ذاتها من عام 2015 ما مجموعه 407 ألف، و243 ليلة مبيت. وبلغ عدد الوافدين على الفنادق المصنفة في الفترة المذكورة 166 ألف، و427 مقابل 200 ألف، و873 عام 2015 ، أي بتراجع نسبته 17 في المائة. ولم تتجاوز مدة الإقامة خلال السداسي الأول من العام 2016 يومين، وهو معدل شبيه بذلك، الذي سجل خلال الفترة ذاتها من 2015، وفق المصدر ذاته، الذي أشار إلى أن دور الضيافة والوحدات السياحية المصنفة (3 و4 و5 نجوم) استحوذت على معظم ليالي المبيت المسجلة على مستوى المدينة، بمعدل ملء نسبته 29 في المائة مقابل 35 في المائة خلال النصف الأول من عام 2015. وخلال شهر يونيو 2016، بلغت ليالي المبيت في مدينة فاس 32 ألف و255 ليلة بخلاف الشهر ذاته من السنة الماضية، الذي عرف 40 ألف و25 ليلة مبيت (ناقص 19 في المائة). وارتفع عدد الغرف العملية خلال شهر يونيو الماضي إلى 3763 ضمنها 946 غرفة مصنفة في فئة 5 نجوم، و1208 (4 نجوم)، و636 (3 نجوم)، و509 غرفة بدور الضيافة. وتمت برمجة 29 مشروعا بغلاف مالي يقارب 8 ملايير درهم في إطار عقد- برنامج وقع بفاس للرفع من الطاقة الإيوائية للسياح بإضافة 13 ألف سرير ولتمكين المدينة من استقبال 1,1 مليون سائح في أفق عام 2020 ، وضمان عائدات سياحية بنحو 11,7 مليار درهم. وسيكون لهذه المشاريع بعد اجتماعي بخلقها لأزيد من 45 ألف منصب شغل إضافية، وفق التوقعات، تمكن من تجاوز 32 ألف و800 منصب، حاليا، إلى أكثر من 78 ألف منصب شغل في عام 2020. ويشكل العقد- البرنامج خارطة طريق لتحقيق التنمية السياحية من خلال تركيزه على تثمين التراث الثقافي والسياحي والحضاري المتميز لمدينة فاس.